الخميس، 2 أكتوبر 2014

الاتحاد الامريكي يعتذر ويلغى عقوبه على لاعب مسلم بسبب السجود


الاتحاد الامريكي يعتذر ويلغى عقوبه على لاعب مسلم بسبب السجود


من موقع صحيفة الشرق القطريه -أجبر الاتحاد الأمريكي لكرة القدم، على الاعتذار للاعب الأمريكي المسلم، حسين عبد الله، الذي كان قد تعرض للعقوبة بالإيقاف بسبب سجوده على أرض الملعب، احتفالا بفوز فريقه نادي كنساس سيتي على نادي نيو إنجلاند بيتريوتس 41/14 يوم 30/9/2014 

وأفادت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، أن الاتحاد الأمريكي تعرض لضغط شديد بعد هذه العقوبة الظالمة التي تعرض لها اللاعب المسلم لمجرد احتفاله بفوز فريقه بالسجود في أرض الملعب.

ونقلت "الديلي ميل" تصريحات لنائب رئيس الاتحاد الأمريكي، مايكل يسجنورا، الذي نشر تغريدة على موقع "تويتر" قال فيها "لم يكن ينبغي معاقبة اللاعب على احتفاله عن طريق السجود" والقي باللوم على حكام المباراة.

وأشارت صحيفة "الديلي ميل"، إلى أن تاريخ احتفال لاعبي الدوري الأمريكي بطريقة ديني ليس وليدة اللحظة، وأنه كانت هناك عدة أحداث مماثلة من قبل، حيث احتفل اللاعب تيم تابو، لاعب نيو إنجلاند بيتريوت، وهو لاعب مسيحي، بالصلاة على أرض الملعب بعد تحقيقه للفوز بعد إحدى المباريات ولم يتعرض وقتها لعقوبة مماثلة.
.............
رابط فيديو سجود اللاعب بعد المباراه
.................




الاثنين، 25 أغسطس 2014

مسلمون يؤدون الجمعة خارج مسجد حُرق ببرلين


مسلمون يؤدون الجمعة خارج مسجد حُرق ببرلين

شبكة رصد - أحرق متطرفون مسجد "مولانا" بالعاصمة الألمانية برلين ، ضمن موجة الكراهية التي يحملها المتطرفون هناك ضد المسلمين.

واضطر المسلمون اليوم لأداء صلاة جمعة 22/8/2014، أمام المسجد، حيث اصطفوا في عدة صفوف، بعد أن أصبح لا يصلح للصلاة.

وكانت الشرطة الألمانية  قد فتحت تحقيقًا عقب وقوع حريق يفترض أنه مقصود، فجر الثلاثاء قبل الماضي (12 – 8) بمسجد قيد الإنشاء في حي كروزبرج بالعاصمة برلين.

وأوضحت مصادر شرطية أن كل المؤشرات تدل على أن الحريق لم يأت بالصدفة، فيما تحقق النيابة حول وجود خلفية سياسية للحادث، فيما لم يتسبب الحريق في أضرار مادية كبيرة للبناء حيث كانت واجهة المسجد الواقع في حي تقطنه أغلبية مسلمة هي الأكثر تضررا.

وتم إبلاغ الشرطة عن الحريق من قبل ساكني العقارات المجاورة للمسجد، فيما شارك 60 إطفائي في أعمال إخماد النيران التي استمرت ساعة تقريبًا

................

الأحد، 20 يوليو 2014

تعويض بعض اهالى شهداء البوسنه

صحيفة السبيل الأردنيه الأربعاء 22 رمضان  1435 – 20 يوليو 2014
إنصاف بعد عشرين عاماً – فهمي هويدي

أمرت محكمة في لاهاي الحكومة الهولندية بتعويض عائلات أكثر من 300 مسلم بوسنوي من ضحايا المذبحة التي قام بها الصرب قبل نحو عشرين عاما.
وكان هؤلاء البوسنويون قد احتموا بالقوات الهولندية التي كانت ضمن القوات الدولية، إلا أنها لم توفر لهم الحماية وسلمت بعضهم إلى الصرب الذين أبادوهم، ضمن ثمانية آلاف مسلم بوسنوي من أبناء سريبرينتسا تم قتلهم في المذبحة البشعة التي لم تعرف أوروبا لها مثيلا منذ الحرب العالمية الثانية.

الجريمة وقعت في عام 1995 أثناء حرب البلقان الشهيرة، التي قام خلالها الصرب بالهجوم على البوسنة، بعد تفكيك الاتحاد اليوغوسلافي واتجاه أقاليمه إلى إعلان استقلالها إثر انهيار الاتحاد السوفييتي.

وربما يذكر كثيرون أن أوروبا وقتذاك لم تكن سعيدة بظهور دولة مسلمة جديدة في قلبها،
 كما انها كانت منزعجة من الاقتتال الدائر بين الصرب والكروات والبوسنويين في محيط القارة،
وحين وصلت فظائع الصرب إلى كل الأسماع فإن مجلس الأمن أصدر قرارا بإرسال قوات تابعة للأمم المتحدة لإقرار السلام في البلقان.

آنذاك ــ عام 1993 ــ أعلنت الأمم المتحدة مدينة سريبرينتسا الواقعة في وادي درينا في شمال شرق البوسنة منطقة آمنة.
وكانت الكتيبة الهولندية هي التي كلفت بحراسة المدينة.
 ولكي تؤدي مهمتها فإنها طلبت من المتطوعين المسلمين فيها ان يسلموا أسلحتهم، وهو ما حدث.
 إلا أن القوات الصربية اقتحمتها في عام 1995، وقامت بعزل الذكور بين 14 و50 عاما عن الشيوخ والنساء، ثم نقلت الأولين إلى أماكن أخرى حيث أبادتهم جميعا، وتركت الشيوخ والنساء بعدما اغتصب رجالها بعضهن.

بعد الاقتحام احتمى 320 بوسنويا بمباني القوات الهولندية.
 إلا أن هؤلاء اضطروا إلى الخروج حين أعلن الصرب عن ضرورة تسليم كل الرجال أنفسهم.
 ومن بقي منهم في مقر القوات الهولندية قامت عناصر من ضباطها وجنودها بتسليمهم إلى الصرب، ومن ثم فإنهم أبيدوا مع الآخرين.

الجريمة كان لها دويها في مختلف أنحاء العالم.
وثمة لغط حول دور الولايات المتحدة في طمس آثارها، بعدما تبين أن أقمارها الصناعية قامت بتصوير المقابر الجماعية التي دفنت فيها تلك الأعداد المهولة من البوسنويين.

 الشاهد ان أهالي الضحايا لم ينسوا ولم يسكتوا.
وظلوا يطرقون كل الأبواب لفضح الجريمة وإثبات حقهم في التعويض عما فقدوه.
وتولت العملية مجموعة باسم «أمهات سريبرينتسا» قادتها سيدة فقدت أباها وزوجها هي منيرة سوباسبتش.

 كان من نتيجة تلك الجهود ان محكمة العدل وصفت في حكم لها المذبحة بأنها «إبادة جماعية».
 وفي العام الماضي قضت إحدى المحاكم الهولندية بأن الحكومة يجب ان تتحمل المسؤولية عن مقتل ثلاثة فقط من البوسنويين.
 إلا أن الحكم الأخير الذي أمر الحكومة الهولندية بدفع تعويضات لعائلات 320 شخصا من الضحايا كان الأكبر والأول من نوعه الذي صدر حتى الآن.

وذكرت المحكمة أن الكتيبة الهولندية «تصرفت بشكل مناهض للقانون من خلال تعاونها في ترحيلهم» وانه «ما كان للجنود الهولنديين أن يسمحوا لأولئك الرجال بمغادرة مبانيهم حتى لا يتعرضوا للإبادة».

الحكم كانت له أصداؤه المختلفة في الساحة الهولندية، إذ أيدته أغلبية القوى السياسية التي قالت إن الحكومة الهولندية كان ينبغي أن تعتذر لأهالي الضحايا وان تقوم بتعويضهم رغم ان ذلك لن يعيد أيا من الضحايا إلى الحياة.
 كما رحبت أمهات سريبرينتسا بالحكم وقال بيان باسمهن إنهن لن يتوقفن عن ملاحقة حكومة لاهاي دفاعا عن حقوق بقية الضحايا الذين لم توفر لهم الكتيبة الهولندية الحماية الكافية.

كنت أحد الذين تابعوا اعتداء الصرب على البوسنة في تلك المرحلة، ولدى الكثيرين الانطباعات عن تلك التجربة المثيرة.
 من بينها المعلومات التي كانت منتشرة بين البوسنويين الذين كانوا يقاتلون دفاعا عن بلدهم ووجودهم حول تواطؤ بعض كتائب القوات الدولية مع الصرب.

وكان أكثر ما سمعته متعلقا بالكتيبة الفرنسية التي مارست خيانات كثيرة للمسلمين البوسنويين. لدرجة ان بعض ضباط وجنود تلك الكتيبة كانوا يخلون المواقع لكي يتقدم فيها الصرب ويعززون كفتهم في مواجهة البوسنويين.
وكان مطار سراييفو أحد تلك المواقع التي حال الفرنسيون دون وصول البوسنويين إليه، في حين مكنوا الصرب منه.

رغم التواطؤ فإن العدالة الأوروبية مكنت أولئك النسوة الشجعان من بعض الانصاف الذي سعين إليه، بعد مضي نحو عشرين سنة من المذبحة.
وقد أثار لدي ذلك عديدا من الأسئلة حول المدى الزمني الذي نحتاجه لكي ننصف أهالي ضحايا المذابح التي وقعت في مصر خلال العام الأخير، والذين قدرتهم المراكز الحقوقية المستقلة بأكثر من ثلاثة آلاف شخص، لا يزال أمرهم مسكوتا عليه حتى الآن في الدوائر الإعلامية والقضائية.

وفي حدود علمي فإن الجهد الذي بذل حتى الآن لم يتجاوز المساعي الهادئة والحذرة التي يقوم بها كيان باسم «أسر شهداء الحرية» يضم مجموعة من السيدات في مختلف محافظات مصر لتوفير البيانات الخاصة بالضحايا، إلى جانب ما قامت به بعض المراكز الحقوقية المستقلة التي بذلت جهدا موازيا في الحصر والتوثيق.

 هذا عن ملف القضية، أما دور العدالة في الإنصاف فإن أُفقه لا يزال مغلقا، لأنه ارتبط بالسياسة، والباقي بعد ذلك معروف.
.................

الأحد، 6 يوليو 2014

الصين تمنع الصيام في تركستان الشرقية


الصين تمنع الصيام في تركستان الشرقية

صحيفة السبيل الأردنيه - أثار تحذير السلطات الصينية العاملين والطلاب المسلمين في مؤسسات الدولة، والمدارس من الصيام، في تركستان الشرقية "إقليم شينجيانغ ذات الحكم الذاتي"، ردود فعل مستنكرة في تركيا، وأوضح ممثلو منظمات أهلية إيغورية، أن قرارات من هذا القبيل تؤكد أن الإقليم بات أشبه بسجن كبير.

وقال رئيس جمعية "تركستان الشرقية للمعارف"، "هداية أوغوزهان"، في تصريح لمراسل الأناضول، "إن تركستان الشرقية، عاشت أسوأ أيامها خلال الـ (65)، عاماً الماضية، التي قضتها تحت الحكم الصيني، لافتاً إلى أن هناك تجاوزات على أبسط حقوق المواطنين فيها".

وأضاف "أوغوزهان"، "أن السلطات تراقب عن كثب صيام المواطنين، وتمتد المراقبة إلى وقت السحور عبر تفقد أضواء البيوت، ما يضطر كثير من الناس لتناول طعام السحور على أضواء الشموع".

من جانبه قال نائب الأمين العام لمؤتمر الأويغور العالمي "سيد تومتورك"، "إن الصين تتبع منذ (65) عاماً سياسة إزالة الدين من المجتمع، ومنع الصيام يأتي ضمن سياسة مدروسة تهدف لتذويب المسلمين"،

وأوضح "أن سياسات الضغط، والإكراه المذكورة تجعل من المنطقة، قنبلة معرضة للانفجار في أي لحظة، معرباً عن أسفه من الصمت الدولي المطبق على قرار منع الصيام".

وكانت الإدارة المحلية للإقليم نشرت بيانا في موقعها على الإنترنت، حذرت فيه المسلمين الذين يعملون في المدارس، والمؤسسات الحكومية، من الصوم، أو القيام بعبادات، مشابهة خلال شهر رمضان، كما طالبت طلاب المدارس بعدم الصوم، والامتثال إلى القوانين المحلية.

....................

السبت، 12 أبريل 2014

مفاجأة : بالفيديو لماذا يستخدم حرف اكس للمجهول؟


مفاجأة : بالفيديو لماذا يستخدم حرف اكس للمجهول؟

أصل الرياضيات كان فى الحضاره الاسلاميه حيث مثلا كان العالم المسلم الخورازمي هو مؤسس علم الجبر
فكان عند استخدام الكسور مثلا الربع او الخمس فيتم نسبه ل (الشيء) كوحده
وتم عمل رمز حرف (ش) للشيء
ثم عند نقل الرياضيات الى اوربا عند طريق الاندلس (اسبانيا حاليا) فتم اتخاذ رمز (كي) لعدم وجود حرف (ش) في الاسبانيه
ثم تم تحويره الى (اكس) عند ترجمته للغات الاوربيه الاخرى
.............

لمشاهدة الفيديو اضغط الرابط التالى

............

الجمعة، 28 مارس 2014

بالفيديو طريقة البيروني لحساب حجم الأرض


بالفيديو طريقة البيروني لحساب حجم الأرض

تقرير هيئة الاذاعه البريطانيه (BBC ) بي بي سي – لتوضيح طريقه العالم المسلم البيروني لحساب حجم الأرض قبل حوالى ألف عام.
احد الانجازات العلميه فى الحضارة الإسلاميه.
.............
لمشاهده وتحميل الفيديو

..................

السبت، 8 مارس 2014

حوار مع أحد قادة المسلمين بأفريقيا الوسطي


حوار مع أحد قادة المسلمين بأفريقيا الوسطي

استضافت حلقة الأربعاء 5/3/2014 من برنامج "بلا حدود" محمد سعيد إسماعيل أحد قادة المسلمين والمستشار السابق لرئيس جمهورية أفريقيا الوسطى، ليروي قصة المجازر التي يتعرض لها المسلمون في بانغي.

وأوضح إسماعيل أن التقارير التي تشير إلى ما يحدث في الجمهورية بصورة عامة صحيحة، وأن مجلس الأمن أصدر قرارا بدخول قوات من الاتحاد الأفريقي مدعومة بمليشيات فرنسية، فنزعت سلاح المسلمين "السيليكا" وتركتهم ضحية مليشيات "الأنتي بالاكا" المسيحية.

وشنت وسائل إعلامية حملة إعلامية ضخمة ضد "السيليكا" وحكومتهم، حيث وصموها بالسرقة ونهب المال العام، مشيرا إلى أن الفرنسيين هم من هندس وصنع الفتنة بالبلاد، حيث أكد أن تقارير من الأمم المتحدة ومنظمة حقوق الإنسان اتهمت فرنسا بالعمل على قتل المسلمين بنزع سلاحهم.

وحول مصالح باريس بأفريقيا الوسطى، أبان إسماعيل أن اليورانيوم الذي ينتج بالبلاد يعتبر المطمع الرئيسي لها.

وأبان أن أكثر من ثلاثمائة مسجد في البلاد دمرت، وتم ذبح النساء والأطفال وحرق الرجال، بعدما مهدت القوات الفرنسية بتجريد المسلمين من السلاح، لتأتي بعدها مليشيات الأنتي بالاكا لتقتلهم وتحرق منازلهم وتقطعهم بالسواطير.

ونقل إسماعيل رغبة بعض قادة المسلمين في إيقاف نزيف الدم الحالي، وفي حال فشلهم فإن الانفصال هو المطلب الذي سيسعون لتحقيقه.

وأكد أن المسلمين يسيطرون على النشاط التجاري في البلاد، حيث يمكن أن تبلغ نسبة المسلمين 99% من التجار، ولديهم ستة ملايين رأس من الماشية.

وتساءل الضيف عن قدوم العدد الكبير من الصحفيين يوم 5 ديسمبر/كانون الأول الماضي قبل بداية المجازر بيوم واحد، مشيرا إلى النية المبيّتة لفرنسا التي تمر بأزمة اقتصادية خانقة وتبحث عن حل فترسل قواتها إلى أفريقيا لحماية شركاتها ومصالحها الاقتصادية.
...............

لمشاهدة الحلقة كامله اضغط الرابط التالى

أو
................
لقراءة النص الكامل للحلقة اضغط الرابط التالى


..........................

الخميس، 6 مارس 2014

مقتل آخر مسلم بمدينة بافريقيا الوسطى


مقتل آخر مسلم بمدينة بافريقيا الوسطى

5/3/2014 - قتل نائب رئيس مدينة مبايكي في جمهورية إفريقيا الوسطى، صالح ديدو، وكان المسلم الوحيد الذي رفض مغادرة المدينة مع جميع المسلمين تحت ضغط أحداث التطهير العرقي الجارية هناك بحسب ما ذكرته شبكة CNN.

وقبل ثلاثة أسابيع، وأثناء زيارة الرئيسة كاثرين سامبا بانزا، ووزيرة الدفاع الفرنسي جون إيف لودريان للمدينة، تعهّد رئيس بلدية مبايكي، ريمون مونغباندي "بأننا سنحاول حماية صالح ديدو، شقيقنا" الذي كان عبّر عن تصميمه البقاء في المدينة التي رغبت السلطات وفرنسا في أن تكون مثالا للتعايش بين جميع العرقيات وللمصالحة."

وقبل ذلك، وفي ظرف أسبوع بين 4 فبراير و12 منه، رحل من مبايكي، آلاف المسلمين الذين أطردوا من القرى المحيطة وتمّ تجميعهم فيها.

وكان صالح ديدو، وهو من أصل تشادي، يعمل نائبا لرئيس البلدية وفي أعمال النقل والتجارة،
ورفض مرافقة أقاربه وأصر على البقاء في إفريقيا الوسطى، رغم تلقيه تهديدات بالتصفية.

وقال صالح ساعتها "ولدت هنا، وأنجبت أولادي هنا، وأنا عضو في البلدية، ووطني، فلماذا أغادر؟"

ووفقا لمنظمة العفو الدولية التي حققت في مقتل صالح، فإنّ مجهولين قدموا إلى حيّ باغيرمي، أين يقطن صالح ديدو، ليبحثوا عنه.
ولاحقا فرّ صالح ليحتمي في مركز أمن، لكن في الطريق اعترضه رجال ميليشيا وذبحوه.

وبعد الجريمة، قدّم جيرانه المسيحيون الحماية لزوجته الحامل وأطفاله الذين جرى نقلهم لاحقا إلى وسط العاصمة بانغي في انتظار طائرة ستنقلهم خارج البلاد، وفقا لأمنستي.

...................

الأحد، 23 فبراير 2014

«ﻣﺣرﻗﺔ» اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ أﻓرﯾﻘﯾﺎ اﻟوﺳطﻰ!


صحيفة السبيل الأردنيه الأحد  23 ربيع الآخر  1435 –  23 فبراير 2014
«ﻣﺣرﻗﺔ» اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ أﻓرﯾﻘﯾﺎ اﻟوﺳطﻰ!

ﺷﻌﺑﺎن ﻋﺑداﻟرﺣﻣن (*)

ﻋﻠﻰ أرض أﻓرﯾﻘﯾﺎ اﻟوﺳطﻰ ﺗدور واﺣدة ﻣن أﺑﺷﻊ اﻟﻣﺣﺎرق ﺿد اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ اﻟﻌﺻر اﻟﺣدﯾث، وﻻ ﯾﺿﺎرﯾﮭﺎ إﻻ اﻟﻣﺟزرة اﻟداﺋرة ﺑﺣق ﻣﺳﻠﻣﻲ ﺑورﻣﺎ.. وﻣﺎ ﺧﻔﻲ ﻛﺎن أﻋظم!

ﺗﻠك اﻟﻣﺣﺎرق ﺗﺟري ﻋﻠﻰ ﻣرأى وﻣﺳﻣﻊ ﻣن ﻗوات ﺣﻔظ اﻟﺳﻼم اﻷﻓرﯾﻘﯾﺔ (ﻣﯾﺳﻛﺎ)، وﺗﺣت ﺣﻣﺎﯾﺔ اﻟﻘوات اﻟﻔرﻧﺳﯾﺔ اﻟﺗﻲ وﺻﻠت ﺑﺳرﻋﺔ إﻟﻰ ھﻧﺎك ﺑزﻋم إﻗرار اﻟﺳﻼم ﻓﻲ اﻟﻣﻧطﻘﺔ..
وإﻗرار اﻟﺳﻼم ﻟدى ﻓرﻧﺳﺎ واﻟﻐرب ﻋﻣوﻣﺎً ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺎطق اﻟﻣﺗوﺗرة اﻟﺗﻲ ﯾﻌﯾش ﻓﯾﮭﺎ ﻣﺳﻠﻣون ﯾﻌﻧﻲ اﺳﺗﺋﺻﺎل ﺷﺄﻓﺗﮭم ﺗﻣﺎﻣﺎً؛ ﻟﯾﺳﺗﻘر اﻷﻣر ﻟﻠﻣﻠﯾﺷﯾﺎت اﻟﻣﺳﯾﺣﯾﺔ أو ﻟﻠﺣﻛوﻣﺎت اﻟﻣﺣﺎرﺑﺔ ﻟﻺﺳﻼم واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن..
وھﻛذا دأﺑﮭم ﻋﺑر اﻟﺗﺎرﯾﺦ ﻣﻊ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن!

وﻟﯾﺳت ھذه اﻟﻣرة اﻷوﻟﻰ اﻟﺗﻲ ﺗﺗدﺧل ﻓﯾﮭﺎ ﻗوات دوﻟﯾﺔ وﺗﺻل ﻓﯾﮭﺎ ﻗوات ﻏرﺑﯾﺔ إﻟﻰ ﻣﻧﺎطق إﺑﺎدة ﻟﻠﻣﺳﻠﻣﯾن ﺑدﻋوى ﺗﺣﻘﯾق اﻻﺳﺗﻘرار،
ﻓﻘد ﺷﺎھدت ﺑﻌﯾﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﺑوﺳﻧﺔ واﻟﮭرﺳك ﻋﻧد زﯾﺎرﺗﻲ ﻟﮭﺎ ﻋﺎم 1992م -ﺣﯾن ﻛﺎﻧت ﺗدور رﺣﻰ ﻣﺟزرة ﺻرﺑﯾﺔ أرﺛوذﻛﺳﯾﺔ ﺑﺣق اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ھﻧﺎك
- ﺷﺎھدت ﻗوات اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻓﻲ ﻋﮭد «ﺑطرس ﻏﺎﻟﻲ» (اﻷﻣﯾن اﻟﻌﺎم ﺣﯾﻧﮭﺎ) ﺗﺣﺎﺻر ﻣدﻧﺎً ﻣﺳﻠﻣﺔ ﺑﺎﻟﻛﺎﻣل؛ ﺑدﻋوى ﺗﺣوﯾﻠﮭﺎ إﻟﻰ ﻣﻼذات آﻣﻧﺔ ﺣﻣﺎﯾﺔ ﻟﮭم ﻣن إﺑﺎدة اﻟﺻرب اﻷرﺛوذﻛس،
ﻟﻛن ﺗﻠك اﻟﻘوات اﻟدوﻟﯾﺔ ﺣوﻟﺗﮭﺎ إﻟﻰ ﺳﺟن ﻛﺑﯾر، وﺗم ﺗﻣﻛﯾن اﻟﺻرب ﻣن ﺳﻛﺎﻧﮭﺎ ﻟُﯾﻌﻣﻠوا ﻓﯾﮭم آﻟﺔ اﻟﻘﺗل، ﺣﯾث ارﺗﻛﺑت أﺑﺷﻊ اﻟﻣﺟﺎزر واﻻﻋﺗداءات اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺳﺎء، وﻣﺎ ﺣدث ﻓﻲ ﻣدﯾﻧﺔ «ﺳرﺑرﯾﻧﺗﺳﺎ» ﺧﯾر ﻣﺛﺎل.

ﻣﺎ ﺟرى ﻓﻲ اﻟﺑوﺳﻧﺔ ﻋﻠﻰ أﯾدي اﻟﻣﻠﯾﺷﯾﺎت اﻟﺻرﺑﯾﺔ اﻷرﺛوذﻛﺳﯾﺔ..
وﻣﺎ ﯾﺟري ﻓﻲ ﺑورﻣﺎ ﺑﺣق اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻟروھﯾﻧﺟﯾﺎ ﻋﻠﻰ أﯾدي ﻋﺑدة اﻟﻧﺎر..
ﯾﺗﻛرر اﻟﯾوم ﻋﻠﻰ أﯾدي اﻟﻣﻠﯾﺷﯾﺎت اﻟﻧﺻراﻧﯾﺔ اﻹرھﺎﺑﯾﺔ ﻓﻲ أﻓرﯾﻘﯾﺎ اﻟوﺳطﻰ، وﻛذﻟك ﻓﻲ أﻧﺟوﻻ ﺗﺣت ﺣﻣﺎﯾﺔ دوﻟﯾﺔ ﻏرﺑﯾﺔ.

وﻛﺎﻟﺔ اﻷﻧﺎﺿول ﻟﻸﻧﺑﺎء رﺻدت ﻧﺣو 4 آﻻف ﻧﺎزح ﻣﺳﻠم ﯾﺣﺗﻣون ﺑﺎﻟﻣﺳﺟد اﻟرﺋﯾس ﻓﻲ اﻟﻌﺎﺻﻣﺔ «ﺑﺎﻧﺟﻲ» اﻧﺗظﺎراً ﻟﻠﻔرار إﻟﻰ دوﻟﺔ ﺗﺷﺎد اﻟﻣﺟﺎورة.. وﻣﺎ ﺧﻔﻲ ﻣن ﻓﺻول اﻟﻣﺄﺳﺎة أﺷد وأﻗﺳﻰ!

وھﻛذا.. ﯾﻣوت اﻟﺿﻣﯾر اﻹﻧﺳﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ أرض أﻓرﯾﻘﯾﺎ اﻟوﺳطﻰ، وﺗﻣرغ ﻣﺻداﻗﯾﺔ أدﻋﯾﺎء ﺣﻘوق اﻹﻧﺳﺎن ﻓﻲ اﻟﺗراب، وﺗذﺑﺢ اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ واﻟﻛراﻣﺔ واﻟﻣواطﻧﺔ..
وﺗﺳﺗﺣﯾﻲ اﻟﻐﺎﺑﺔ أن ُﺗوﺻف ﺑﺗﻠك اﻷﺧﻼق اﻟﺷﯾطﺎﻧﯾﺔ.. وﺗﺧﺟل اﻟﺣﯾواﻧﯾﺔ ﻣن اﻻﻧﺗﺳﺎب ﻟﮭؤﻻء اﻟﺑﺷر.

ﻟﻘد ﺧﺟل «اﻟﺻﻣت» ﻣن «ﺻﻣت» اﻟﻌﺎﻟم، وﺧﺎر «اﻟﺟﺑن» ﻣن «ﺟﺑن» وإھﻣﺎل اﻟﻌﺎﻟﻣﯾن اﻟﻌرﺑﻲ واﻹﺳﻼﻣﻲ ﺣﯾﺎل ﻣﺣرﻗﺔ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻟﻣﺳﺗﻌرة ﻓﻲ أﻓرﯾﻘﯾﺎ اﻟوﺳطﻰ ﻣﻧذ ﺗﻧﺣﯾﺔ اﻟرﺋﯾس اﻟﻣﺳﻠم «ﻣﯾﺷﺎل ﺟوﺗودﯾﺎ»، وإﻗﺎﻟﺔ ﺣﻛوﻣﺗﮫ ﻋﻠﻰ ﯾد اﻟﻘوات اﻟﻔرﻧﺳﯾﺔ ﻓﻲ ﺳﺑﺗﻣﺑر اﻟﻌﺎم اﻟﻣﺎﺿﻲ!

ﺑﺎﺑﺎ اﻟﻔﺎﺗﯾﻛﺎن ﯾﻠﺗزم اﻟﺻﻣت ﺣﯾﺎل ﺟراﺋم أﺗﺑﺎﻋﮫ، ﻛﻣﺎ أﺻﯾب ﻛل ﺑﺎﺑوات اﻟﻛﻧﺎﺋس ﺑﺎﻟﺧرس، وﻟم ﯾرﻓﻌوا اﻟﻌﺗب ﻋن أﻧﻔﺳﮭم ﺑﺎﻟﺗﺑرؤ ﻣن ﺗﻠك اﻟﺟراﺋم واﻟﻣذاﺑﺢ ﻋﻠﻰ أﯾدي أﺗﺑﺎﻋﮭم.. وﻟِم ﯾﻔﻌﻠون ذﻟك،
وﻗد أﺻﯾﺑت اﻟﺣﻛوﻣﺎت اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﺑﺎﻟﺧرس واﻟﺻﻣم واﻟﺷﻠل ﻋن ﻓﻌل ﺷﻲء، وﻗد ﯾﻛون ﺑﻌﺿﮭﺎ -ﻣن ﺟﻧود إﺑﻠﯾس وﻋﺑدة اﻟﺷﯾطﺎن- ﯾﻣول ﺗﻠك اﻟﺣرب ﻋﻠﻰ ﺑﻧﻲ دﯾﻧﮭم؟!

إﻧﻧﺎ ﻟم ﻧﺳﻣﻊ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟم اﻹﺳﻼﻣﻲ ﺳوى ﺻوت ﺑﯾﺎﻧﺎت ﻣن ﻣﻧظﻣﺎت ﺷﻌﺑﯾﺔ ﻣدﻧﯾﺔ، وﻟم ﻧﺳﻣﻊ ﺻوﺗﺎً..ﻻ ﻟﻠﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻣﺛل ﻣﺎ ﯾﻘرب ﻣن 300 ﻣﻠﯾون ﻋرﺑﻲ ﻣﺳﻠم،
وﻻ ﻣﻧظﻣﺔ اﻟﺗﻌﺎون اﻹﺳﻼﻣﻲ اﻟﺗﻲ ﺗﻣﺛل أﻛﺛر ﻣن ﻣﻠﯾﺎر ﻣﺳﻠم،
وﻟم ﻧﺳﻣﻊ ﺻوﺗﺎً رﺳﻣﯾﺎً واﺣداً ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟم اﻹﺳﻼﻣﻲ ﯾﻧدد ﺑﺗﻠك اﻟﻣﺟﺎزر اﻟﺗﻲ ﺗﻧﺗﺷر ﺻورھﺎ اﻟﻣروﻋﺔ ﯾوﻣﯾﺎً دون أن ﺗﺣرك ﺷﻌرة ﻟدى اﻟﺳﺎدة اﻟﻘﺎﺑﻌﯾن ﻋﻠﻰ ﺳدة اﻟﺣﻛم..

وﻟم ﺗﺣرك ﺗﻠك اﻷﺣداث ﺳﺎﻛﻧﺎً ﻟدى اﻟﻣﻧظﻣﺎت اﻟدوﻟﯾﺔ وﻻ ﻣﻧظﻣﺎت ﺣﻘوق اﻹﻧﺳﺎن اﻟﺗﻲ ﺗﺗﺣرك ﻹﻧﻘﺎذ ﻛﻠب ﻛﺎد أن ﯾﻐرق، ﺑﯾﻧﻣﺎ ﺟﺛث ﺑﻧﻲ اﻹﻧﺳﺎن ﺗﻧﺗﺷر ﻓﻲ ﺷوارع ﺑورﻣﺎ وأﻓرﯾﻘﯾﺎ اﻟوﺳطﻰ ﺑﻌد ﺣرﻗﮭﺎ أو ﺗﻘطﯾﻌﮭﺎ إرﺑﺎً إرﺑﺎً.. واﻟﺳﺑب أﻧﮭم ﻣﺳﻠﻣون.. وﻻ ﺣول وﻻ ﻗوة إﻻ بالله!

ﻓﯾﺎ ﻣﺳﻠﻣﻲ اﻟﻌﺎﻟم.. ﯾﺎ أﺻﺣﺎب اﻟﺿﻣﺎﺋر.. ﯾﺎ ﻣن ﻟدﯾﮫ ذرة ﻣن اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ..
إﺑﺎدة اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻣﺗواﺻﻠﺔ ﻓﻲ وﺿﺢ اﻟﻧﮭﺎر.. وذﺑﺢ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ اﻟﺳﺎﺣﺎت واﻟﺷوارع ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻸ ودون ﺗوﻗف ﻋﻠﻰ أﯾدي اﻟﻣﻠﯾﺷﯾﺎت اﻟﻧﺻراﻧﯾﺔ، وﻓﻲ ﺣﻣﺎﯾﺔ اﻟﻘوات اﻟﻔرﻧﺳﯾﺔ واﻟﻘوات اﻷﻓرﯾﻘﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﻣن اﻟﻣﻔﺗرض أﻧﮭﺎ ذھﺑت ﻟﺣﻣﺎﯾﺗﮭم، ﻓﺈذا ﺑﮭﺎ ﺗﻧﻘﻠب ﻹﺑﺎدﺗﮭم.. ﺑﻌد اﻻﻧﻘﻼب ﻋﻠﻰ رﺋﯾس اﻟدوﻟﺔ اﻟﻣﺳﻠم..
ﻓﮭل ﯾﺧططون ﻟﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﺻر أﺣداﺛﺎً ﻣﺷﺎﺑﮭﺔ؟! ﻓﻣطﺑﺦ اﻻﻧﻘﻼﺑﺎت واﺣد وﻣﮭﻧدﺳﮫ واﺣد وﻣﻣوﻟﮫ واﺣد.. وﻣن ﯾﺑﯾﻌون دﯾﻧﮭم وإﺧواﻧﮭم ﻛﺛﯾرون.. أﻻ ﺷﺎھت اﻟوﺟوه!

ھﻲ ﻣذﺑﺣﺔ ﻛﺑرى ﺗدور ﺑﺣق اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن.. واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن وﺣدھم ﻋﻠﻰ اﻣﺗداد اﻟﻌﺎﻟم..
ﻣن ﺑورﻣﺎ.. إﻟﻰ أﻧﺟوﻻ وأﻓرﯾﻘﯾﺎ اﻟوﺳطﻰ.. وﻣن ﺳورﯾﺔ إﻟﻰ راﺑﻌﺔ اﻟﻌدوﯾﺔ واﻟﻧﮭﺿﺔ ﻓﻲ ﻣﺻر..
 ھدﻓﮭﺎ إﺳﻛﺎت ﺻوت ﻛل ﻣن ﯾﻘول: «رﺑﻲ ﷲ»، ﺣﺗﻰ ﯾﻌﻠو ﺻوت ﻋﱠﺑﺎد اﻟﺑﺷر ﻣن «ﺣﺛﺎﻟﺔ» اﻟﺑﺷر!
......................
(*) ﻛﺎﺗب ﻣﺻري- ﻣدﯾر ﺗﺣرﯾر ﻣﺟﻠﺔ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟﻛوﯾﺗﯾﺔ

.............................

الخميس، 20 فبراير 2014

ﻣن ﺣﻘوﻗﻧﺎ اﻟﻣﮭدوره – فهمي هويدي

صحيفة السبيل الأردنيه الخميس  20 ربيع الآخر  1435 –  20 فبراير 2014
ﻣن ﺣﻘوﻗﻧﺎ اﻟﻣﮭدوره – فهمي هويدي

أﻋﻠﻧت اﻟﺣﻛوﻣﺔ اﻹﺳﺑﺎﻧﯾﺔ أﻧﮭﺎ ﺑﺻدد ﺗﺻﺣﯾﺢ ﺧطﺄ ﺗﺎرﯾﺧﻲ ﺑﺈﻗرار ﻣﺷروع ﻗﺎﻧون ﯾرﻣﻲ إﻟﻰ ﺗﺟﻧﯾس اﺣﻔﺎد اﻟﯾﮭود اﻟﺷرﻗﯾﯾن (ﺳﻔﺎردﯾم) اﻟذﯾن ﺗم طردھم ﻣن إﺳﺑﺎﻧﯾﺎ ﻗﺑل أﻛﺛر ﻣن ﺧﻣﺳﻣﺎﺋﺔ ﻋﺎم،

ﺟﺎء ذﻟك ﻋﻠﻰ ﻟﺳﺎن وزﯾر اﻟﻌدل اﻟﺑرﺗو روﯾز ﺟﺎﻻردون أﺛﻧﺎء ﻟﻘﺎﺋﮫ ﻓﻲ ﻣدرﯾد ﻣﻣﺛﻠﯾن ﻋن ﺑﻌض اﻟﺟﻣﻌﯾﺎت اﻟﯾﮭودﯾﺔ اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ اﻟذﯾن ﺣدﺛوه ﻓﻲ اﻟﻣوﺿوع، ﻣﺷﺟﻌﯾن اﻟﺣﻛوﻣﺔ اﻹﺳﺑﺎﻧﯾﺔ ﻋﻠﻰ أن «ﺗﻛﻣل ﺟﻣﯾﻠﮭﺎ» ﺑﻌدﻣﺎ اﻋﺗذرت ﻟﻠﯾﮭود ﻋن اﻟطرد اﻟذي ﺗﻌرﺿوا ﻟﮫ ﻓﻲ ﻋﺎم 1492م ﺣﯾن ﺻدر أﻣرﻣﻠﻛﻲ ﺑطرد ﻛل ﻣن ﯾرﻓض اﻋﺗﻧﺎق اﻟﻛﺎﺛوﻟﯾﻛﯾﺔ،

وﻓﻲ ﺧطوة ﺗﺎﻟﯾﺔ ﺳﻣﺣت اﻟﺣﻛوﻣﺔ اﻹﺳﺑﺎﻧﯾﺔ ﻟﻛل ﯾﮭودي ﺷرﻗﻲ ﯾﺛﺑت أن أﺟداده ﻛﺎﻧوا ﻣﻘﯾﻣﯾن ﻓﻲ إﺳﺑﺎﻧﯾﺎ ﻗﺑل ﺗرﺣﯾﻠﮭم ﻋﻧﮭﺎ ﺑﺄن ﯾﺗﻘدم ﻟﻠﺣﺻول ﻋﻠﻰ ﺟﻧﺳﯾﺗﮭﺎ.
ﻟﻛﻧﮭﺎ اﺷﺗرطت ﻓﻲ ھذه اﻟﺣﺎﻟﺔ ان ﯾﺗﻧﺎزل ﻋن اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ اﻷﺧرى اﻟﺗﻲ ﯾﺣﻣﻠﮭﺎ.

وﻗد ﺣرص ﻣﻣﺛﻠو اﻟﺟﻣﻌﯾﺎت اﻟﯾﮭودﯾﺔ اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻹﻋراب ﻋن ﺣﻔﺎوﺗﮭم وﺗﻘدﯾرھم ﻹﻗدام اﻟﺣﻛوﻣﺔ ﻋﻠﻰ إﻟﻐﺎء ذﻟك اﻟﺷرط اﻟذي ﺣذف ﻣن ﻣﺷروع اﻟﻘﺎﻧون اﻟﺟدﯾد اﻟﻣﻌروض ﻋﻠﻰ اﻟﺑرﻟﻣﺎن.

ﻟﯾس ﻣﻌروﻓﺎ ﻋدد اﻟﯾﮭود اﻟﺷرﻗﯾﯾن اﻟذﯾن ﺳوف ﯾﺳﺗﻔﯾدون ﻣن اﻟﻘﺎﻧون اﻟﻣﻘﺗرح، إﻻ أن ﺛﻣﺔ ﺗﻘدﯾرات ﺗﺗﺣدث ﻋن ان ﻋددھم ﻧﺣو ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻼﯾﯾن ﯾﮭودي،
ﻓﻲ ﺣﯾن ان اﻟﺣﻛوﻣﺔ اﻹﺳﺑﺎﻧﯾﺔ ﻗدرت ﻋدد اﻟذﯾن ﻻ ﯾزاﻟون ﯾﺗﺣدﺛون ﺑﺎﻟﻠﮭﺟﺔ اﻟﯾﮭودﯾﺔ اﻹﺳﺑﺎﻧﯾﺔ اﻟﻣﺳﻣﺎة «ﻻدﯾﻧو» ﺑﻧﺣو 250 أﻟف ﺷﺧص ﻓﻘط.

اﺳﺗوﻗﻔﻧﻲ اﻟﺧﺑر اﻟذي وﻗﻌت ﻋﻠﯾﮫ ﻓﻲ ﺑداﯾﺔ اﻷﺳﺑوع اﻟﺣﺎﻟﻲ، واﺳﺗﻠﻔت ﻧظري ﻓﯾﮫ ذﻟك اﻟﺟﮭد اﻟذي ﺗﻠﺢ ﻋﻠﯾﮫ اﻟﺟﻣﻌﯾﺎت اﻟﯾﮭودﯾﺔ اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ ﻟﻠدﻓﺎع ﻋن أوﻟﺋك اﻟذﯾن ﺗﻌرﺿوا ﻟﻼﺿطﮭﺎد ﻗﺑل ﺧﻣﺳﺔ ﻗرون.

وﻣﺎ ھﻣﻧﻲ ﻓﯾﮫ أﻧﮫ ﯾﻌﯾد إﻟﻰ أذھﺎﻧﻧﺎ ﻣﺎ ﺣل ﺑﺎﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ ﺗﻠك اﻟﻔﺗرة، ﻷن اﻟﻘرار اﻟﻣﻠﻛﻲ ﻟم ﯾﺳﺗﮭدف اﻟﯾﮭود أﺳﺎﺳﺎ،
وﻟﻛن أرﯾد ﺑﮫ اﻧﮭﺎء وﺟود اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻟذﯾن ﻓﺗﺣوا اﻷﻧدﻟس وﺣﻛﻣوھﺎ طوال ﺛﻣﺎﻧﯾﺔ ﻗرون ﺗﻘرﯾﺑﺎ.
ﺧﻼﻟﮭﺎ ﺗزاوﺟوا وﺗﻧﺎﺳﻠوا ودﺧل ﻓﻲ اﻹﺳﻼم ﺧﻠق ﻛﺛﯾر،
ﻓﺿﻼ ﻋن أﻧﮭم أﻗﺎﻣوا دوﻟﺔ ﻧﺎھﺿﺔ وﻧﻣوذﺟﺎ ﺣﺿﺎرﯾﺎ رﻓﯾﻌﺎ ﻻ ﺗزال ﺷواھده ﺑﺎﻗﯾﺔ إﻟﻰ اﻵن،
ﺧﺻوﺻﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺻﻌﯾدﯾن اﻟﺛﻘﺎﻓﻲ واﻟﻌﻣراﻧﻲ،

اﻟﻣﺳﻠﻣون ھم اﻟذﯾن ﻛﺎﻧوا ﯾﺣﻛﻣون «اﻷﻧدﻟس» وھم اﻟذﯾن ُھِزﻣوا أﻣﺎم ﺟﯾوش اﻟﻛﺎﺛوﻟﯾك ﺑﻘﯾﺎدة اﻟﻣﻠك اﻟﻔوﻧﺳو وزوﺟﺗﮫ اﯾزاﺑﯾﻠﻼ.
ﻟذﻟك ﻋﻣدت اﻟﻛﻧﯾﺳﺔ اﻟﻛﺎﺛوﻟﯾﻛﯾﺔ إﻟﻰ اﺳﺗﺋﺻﺎﻟﮭم ﻣن اﻟﺑﻼد وإزاﻟﺔ ﻛل أﺛر ﻟﮭم،
اﻷﻣر اﻟذي ﻋرﺿﮭم ﻟﺻور ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻣن اﻻﻗﺗﻼع واﻹﺑﺎدة ﺗﺷﻛل ﺟراﺋم ﺗﺎرﯾﺧﯾﺔ ﻛﺑرى ﻻ ﺗزال ﺣﺎﺿرة إﻟﻰ اﻵن ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﺎت اﻟﺑﺎﺣﺛﯾن اﻹﺳﺑﺎن واﻟﻌرب
 (أﺣدث ﻣﺎ ﻛﺗب ﻋﻧﮭﺎ ﻓﻲ ﻣﺻر ﻛﺎن رواﯾﺔ اﻟدﻛﺗورة رﺿوى ﻋﺎﺷور ﺛﻼﺛﯾﺔ ﻏرﻧﺎطﺔ).

ﻣﺎ ﺗﻌرض ﻟﮫ اﻟﻣﺳﻠﻣون ﻛﺎن أﺿﻌﺎف ﻣﺎ ﺣل ﺑﺎﻟﯾﮭود، اﻟذﯾن ﻛﺎن ﺣظﮭم اﻟﺗﮭﺟﯾر واﻟطرد، ﻓﻠم ﯾﺟدوا ﻣﺄوى ﻟﮭم إﻻ ﻓﻲ رﺣﺎب اﻟدوﻟﺔ اﻟﻌﺛﻣﺎﻧﯾﺔ،
 ﺣﯾث اﺗﺟﮭت أﻋداد ﻣﻧﮭم إﻟﻰ ﺗرﻛﯾﺎ ﺑﯾﻧﻣﺎ اﺧﺗﺎر آﺧرون ان ﯾﺳﺗوطﻧوا اﻟﻣﻐرب وﺗوﻧس،

أﻣﺎ اﻟﻣﺳﻠﻣون ﻓﺈن اﻗﺗﻼﻋﮭم اﺳﺗﻐرق أﻛﺛر ﻣن ﻣﺎﺋﺔ ﻋﺎم وﻣر ﺑﻣراﺣل ﻋدة،
ﺑدأت ﺑﻣﺣﺎوﻟﺔ ﺗﻧﺻﯾرھم وإﺟﺑﺎرھم ﻋﻠﻰ ﺗﻐﯾﯾر اﺳﻣﺎﺋﮭم وﺗﺣوﯾل ﻛل ﻣﺳﺎﺟدھم إﻟﻰ ﻛﻧﺎﺋس وﻣﺻﺎدرة أوﻗﺎﻓﮭم،
وﻟﻣﺎ ﻓﺷﻠت اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ ﺗﻘرر ﺗﺧﯾﯾر اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺑﯾن اﻟﺗﻧﺻﯾر أو اﻟﺗﮭﺟﯾر أو اﻟﻘﺗل.

ﻓﮭﺎﺟرت أﻋداد ﻣﻧﮭم إﻟﻰ ﺑﻼد اﻟﻣﻐرب وﻻ ﯾزال أﺣﻔﺎد ﺑﻌﺿﮭم ﯾﺣﺗﻔظون ﺣﺗﻰ اﻵن ﺑﻣﻔﺎﺗﯾﺢ ﺑﯾوﺗﮭم ــ ﻋﻠﻰ ﻏرار اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﯾن ــ وھؤﻻء ﺗﻌرﺿوا ﻷھوال ﻛﺛﯾرة ﻓﻲ ﻣﺣﺎوﻟﺗﮭم اﻟﮭﺟرة.

 إﻻ أن اﻟﻌذاب اﻷﻛﺑر ﻛﺎن ﻣن ﻧﺻﯾب ﻣن ﻗرروا اﻟﺑﻘﺎء واﻟﺗﻔوا ﻋﻠﻰ ﻗرارات اﻟﻛﻧﯾﺳﺔ ﺑﺄن أظﮭروا ﺗﻧﺻرھم ﻓﻲ اﻟﻌﻠن ﻓﻲ ﺣﯾن ظﻠوا ﻣﺗﻣﺳﻛﯾن ﺑدﯾﻧﮭم ﻓﻲ اﻟﺳر.
وﻗد وﺻﻔﮭم اﻹﺳﺑﺎن ﺑﺎﻟﻣورﯾﺳﻛﯾﯾن، ﺣﯾث ﻛﺎن ﯾطﻠق ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻟﻌرب ﺑﺄﻧﮭم «اﻟﻣور»
(ﻣورﯾﺗﺎﻧﯾﺎ ﻣﺷﺗﻘﺔ ﻣن اﻻﺳم وﻛذﻟك ﻣوروﻛو ــ اﻟﻣﻐرب ــ وﺟزﯾرة ﻣورﯾﺷﯾوس وﺟﺑﮭﺔ ﺗﺣرﯾر ﻣورو وھم اﻟﻣﻘﺎوﻣون اﻟﻣﺳﻠﻣون ﻓﻲ ﺟﻧوب اﻟﻔﻠﺑﯾن اﻟﺗﻲ ﻓﺗﺣﮭﺎ اﻹﺳﺑﺎن وأطﻠﻘوا اﻻﺳم ﻋﻠﻰ ﻣﻧطﻘﺔ ﺗﺟﻣﻊ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ھﻧﺎك)

ــ اﻟﻣورﯾﺳﯾﻛون ھؤﻻء ﺗﻌرﺿوا ﻟﻠﻣراﻗﺑﺔ واﻟﻣﻼﺣﻘﺔ واﻟﺗﻌذﯾب اﻟذي ﯾﺷﻛل ﺻﻔﺣﺔ ﺳوداء ﻓﻲ ﺗﺎرﯾﺦ اﻟﻛﻧﯾﺳﺔ اﻟﻛﺎﺛوﻟﯾﻛﯾﺔ،
وھﻲ اﻟﺗﻲ اﻧﺷﺄت ﻷﺟل اﻗﺗﻼﻋﮭم ﻣﺣﺎﻛم اﻟﺗﻔﺗﯾش اﻟﺗﻲ راﻗﺑت ﺳﻠوﻛﯾﺎﺗﮭم وﺗﻘﺎﻟﯾدھم واطﻌﻣﺗﮭم وﺧﺗﺎﻧﮭم،
وﻧﺻﺑت اﻟﻣﺣﺎﻛم واﻟﻣﺷﺎﻧق وﻣﻧﺻﺎت اﻟﺗﻌذﯾب ﻟﻛل ﻣن ﺛﺑت ﻋﻠﯾﮫ ﻣﻧﮭم اﻧﮫ ﻻ ﯾزال ﻋﻠﻰ دﯾن اﻹﺳﻼم.
ﻓﺄﻓﻠت ﻣﻧﮭم ﻣن أﻓﻠت، واﺣﺗﻣل اﻟﻌذاب ﻣن اﺣﺗﻣل، واﺿطر إﻟﻰ اﻟﮭﺟرة ﻣن ﺿﺎﻗت ﺑﮭم ﺳﺑل اﻟﺣﯾﺎة وﻋﺟزوا ﻋن اﻟﺑﻘﺎء ﻓﻲ ظل أﺟواء اﻟرﻋب اﻟﻣﺧﯾﻣﺔ.

ﻣﺎ ﯾﮭﻣﻧﻲ ﻓﻲ اﻷﻣر أن ﻣﺎ أﺻﺎب اﻟﯾﮭود ﺑﻌد ﺳﻘوط ﻣﻣﺎﻟك اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ اﻷﻧدﻟس ﻟم ﯾﺗﺟﺎوز ﺣدود اﻟﺗﮭﺟﯾر اﻟﻘﺳري،
 أﻣﺎ ﻣﺎ ﺣل ﺑﺎﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻟذﯾن ﻗدر ﻋددھم ﺑﻣﻠﯾون ﺷﺧص ﻓﻘد ﻛﺎن أﻓظﻊ ﻣن ذﻟك ﺑﻛﺛﯾر، وﻣﺎ أﺷرت إﻟﯾﮫ ﻣﻣﺎ أﺻﺎﺑﮭم ﺑﻣﺛﺎﺑﺔ إﯾﺟﺎز ﻣﺧل وﻣﺑﺗﺳر ﯾﺳﺟل ﻋﻧوان اﻟﺻورة دون ﺗﻔﺎﺻﯾﻠﮭﺎ وﺑﺷﺎﻋﺎﺗﮭﺎ.
ﻣﻊ ذﻟك ﻓﻘد اﻋﺗذرت اﻟﺣﻛوﻣﺔ اﻹﺳﺑﺎﻧﯾﺔ ﻟﻠﯾﮭود وﻟم ﺗﻌﺗذر ﻟﻠﻣﺳﻠﻣﯾن.
وﺳﻣﺣت ﻷﺣﻔﺎد اﻟﯾﮭود ﺑﺎﻟﻌودة واﻛﺗﺳﺎب اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ وﻟم ﯾﺗﺣﻘق ذﻟك ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠﻣﺳﻠﻣﯾن.

ﻋﻠﻣﺎ ﺑﺄن أﺣﻔﺎد اﻟﻣﮭﺟرﯾن إﻟﻰ اﻟﻣﻐرب ﻣن ﻣﺳﻠﻣﻲ اﻷﻧدﻟس (اﻟﻣورﯾﺳﯾﻛﯾﯾن) ﯾﻘدر ﻋددھم اﻵن ﺑﻧﺣو أرﺑﻌﺔ ﻣﻼﯾﯾن ﺷﺧص،
وھؤﻻء ﻻ ﯾزاﻟون واﻋﯾن ﺑﺄﺻوﻟﮭم وﻗد ﻋﻘدوا ﻓﻲ ﻋﺎم 2002 ﻣؤﺗﻣرا طﺎﻟﺑوا ﻓﯾﮫ ﺑﺣﻘوﻗﮭم وﻣﺳﺎواﺗﮭم ﺑﻣﺎ اﺗﺧذﺗﮫ ﺣﻛوﻣﺔ ﻣدرﯾد ﻣن إﺟراءات ﺗﺧص اﻟﯾﮭود.

اﻟﻣﻔﺎرﻗﺔ ﻣﺳﻛوﻧﺔ ﺑﻣﻼﻣﺢ اﻟﻌﺑث اﻟﻣﻔرط،
 ﻓﺎﻟﯾﮭود اﻟذﯾن ﺗﻘف وراءھم دوﻟﺔ ﺗﺿم 9 ﻣﻼﯾﯾن ﻧﺳﻣﺔ،
(ﻣﻠﯾوﻧﺎن ﻣﻧﮭم ﻋرب) أﺧذوا ﺣﻘوﻗﮭم.

واﻟﻣﺳﻠﻣون اﻟذﯾن ﺗﻘف وراءھم أﻣﺔ ﺿﻣت ﻧﺣو ﻣﻠﯾﺎر وﻧﺻف ﻣﻠﯾﺎر ﻧﺳﻣﺔ ﯾﺗوزﻋون ﻋﻠﻰ 57 دوﻟﺔ، ﻟم ﯾﺳﺗردوا ﺷﯾﺋﺎ ﻣن ﺣﻘوق إﺧواﻧﮭم،

واﻟﯾﮭود اﻟﻣطرودون ﻣن إﺳﺑﺎﻧﯾﺎ ﻣﻧذ ﺧﻣﺳﺔ ﻗرون اﻛﺗﺳﺑوا ﺣق اﻟﻌودة إﻟﯾﮭﺎ، ﻓﻲ ﺣﯾن أﻧﮭم ﻗﺑﻠوا ﺑطرد اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﯾن ﻣن ﺑﻠدھم وﯾﺳﺗﻛﺛرون ﻋﻠﯾﮭم ان ﯾطﺎﻟﺑوا ﺑﺣﻘﮭم ﻓﻲ اﻟﻌودة،
 اﻧﮭﺎ اﻟﮭﻣﺔ وﻣوازﯾن اﻟﻘوة اﻟﺗﻲ ﺗﮭدر اﻟﺣق واﻟﻣﻧطق واﻷﺧﻼق.

....................