الأربعاء، 30 أكتوبر 2013

بريطانيا تعتزم إصدار صكوك إسلامية


بريطانيا تعتزم إصدار صكوك إسلامية

تعتزم بريطانيا إصدار صكوك إسلامية لتصبح أول بلد خارج العالم الإسلامي يصدر هذا النوع من الأوعية الاستثمارية المتوافقة وأحكام الشريعة الإسلامية.
 ومن المتوقع أن يبلغ حجم الإصدار مائتي مليون جنيه إسترليني.

ويعتزم رئيس الوزراء ديفد كاميرون تدشين مؤشر مالي إسلامي جديد اليوم في بورصة لندن لتصبح المدينة أكبر مركز للتمويل الإسلامي خارج الدول الإسلامية، على حد وصفه.

تأتي هذه الخطة في إطار المساعي البريطانية الرامية للاستحواذ على حصة أكبر من سوق التمويل الإسلامي سريع النمو والتي من المتوقع أن يقفز حجمها خلال العام المقبل إلى تريليوني دولار.

ومن المقرر أن يتتبع المؤشر الجديد حركة الاستثمارات المالية المتوافقة مع قواعد الشريعة الإسلامية.

وسيتزامن إطلاق المؤشر، مع انعقاد المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي في لندن الذي يعقد لأول مرة في دولة غير مسلمة.

وذكرت وكالة بلومبرج ان  السندات الاسلامية التى ستصدرها الحكومة البريطانية ستصل قيمتها الى حوالى 200 مليون جنيه استيرلينى ( 320 مليون دولار امريكى ) بهدف الاستفادة من  اسواق الاصول الاسلامية التى تنمو بمعدل 17 % سنويا
 لدرجة ان مؤسسة برايس ووتر هاوس كوبرز يتوقع ارتفاع قيمة هذه الاصول من 1.21 تريليون دولار حاليا الى اكثر من 2.67 تريليون دولار بحلول عام 2017 .
 
ويؤكد دافيد كاميرون ان لندن التى تعد الان اكبر مركز للاسواق المالية الاسلامية فى العالم الغربى  ستصبح ايضا مركزا منافسا لدبى وكوالا لامبور لتتفوق على اى مركز للتمويل الاسلامى فى العالم كله.
 
وكانت قيمة السندات الاسلامية بلغت 47 مليار دولار العام الماضى لاول مرة فى تاريخها
ولكن تهديد مجلس الاحتياطى الفيدرالى الامريكى بتجميد برنامج التوسع النقدى مع نهاية هذا العام جعل هذه القيمة تتراجع الى 33 مليار دولار منذ بداية العام حتى الان بانخفاض 18 %عن نفس الشهور من العام الماضى.

.................


الاثنين، 28 أكتوبر 2013

الإصطخري عالم مسلم سبق عصري


الإصطخري عالم مسلم سبق عصري

المصدر موقع قصة الاسلام

لعل من الصعوبة بمكان أن نختار عالمًـا واحدًا من علماء الجغرافيا المسلمين لنتوقف أمام سيرته وإنجازاته توقفًا خاصًّا؛
ذلك أن عبقريات المسلمين في ذلك المجال – كما رأينا – كثيرة عددًا.. غزيرة إنتاجًا.. وواسعة سبقًا وريادةً.. ومن ثَمَّ سنكتفي في هذا المقال بالتوقف أمام أحد أبرز عباقرة الجغرافيا المسلمين.. وهو "أبو إسحاق الإصطخري".

المولد والنشأة:

ولد الرحالةُ عالِمُ الأرضِ والجغرافيا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفارسي الإصطخري (الذي يُعْرَفُ في بعض الأحيان باسم الكرخي) بمدينة إصطخر وهي مدينة برسيبوليس القديمة في بلاد فارس.

وقد عاش في القرن (الرابع الهجري - العاشر الميلادي)، وإن كنا لا نعرف الكثير عن نشأته الأولى؛ فالموسوعات أو كتب تاريخ العلوم لم تحدد عام ميلاده، وكذلك لم تذكر شيئًا عن سيرة حياته.. إلا أنه كان رحالة زار الكثير من أقطار العالم الإسلامي؛
 فقد زار أكثر أقطار آسيا حتى بلغ سواحل المحيط الهندي، ودخل الهند وتوفي بها بعد عام (340هـ / 951 م).

منهجه العلمي في أبحاثه:

يستعرض "الإصطخري" منهجه العلمي الذي اتبعه في كتابه "المسالك والممالك" (الذي يُعَدُّ من أشهر مؤلفاته) فيقول:

"..فإني ذكرت في كتابي هذا أقاليم الأرض.. على الممالك، وقصدت منها بلاد الإسلام، وتفصيل مدنها، وتقسيم ما يعود بالأعمال المجموعة إليها..
ولم أقصد الأقاليم السبعة التي عليها قسمة الأرض، بل جعلت كل قطعة أفردتها مفردة مصورة، ثم ذكرت ما يحيط به من الأماكن،
وما في أصقاعه من المدن والبقاع المشهورة والبحار والأنهار،
وما يحتاج إلى معرفة من جوامع ما يشتمل عليه ذكر الإقليم..
لأن الغرض من كتابي هذا تصوير هذه الأقاليم التي لم يذكرها أحد علمته..".

وقد نهج "أبو إسحاق الإصطخري" منهجا علميا يدل على قدرته الفائقة في تصوُّر شكل الأرض؛ فلم يتجاهل الناحية الفلكلورية أو الاقتصادية أو الاثنوغرافية!!
(الاثنوغرافيا هو علم في وصف السلالات البشرية وعادات وأخلاق الشعوب)..

والحق أن هذه الطريقة التي سار عليها "الإصطخري" هي ذات الطريقة التي ينتهجها العلماء المعاصرون في مثل هذا النوع من الدراسات؛ وهو ألا تقتصر الدراسات الجغرافية على الجوانب الطبيعية فقط، دون التفات إلى الأبعاد الاقتصادية والثقافية والسلالية وغيرها مما يخص البشر الذين يحيون في هذه البقعة من الأرض..

كما يُحسب للإصطخري- رحمه الله -أنه ركَّز على المدلول الجغرافي والسياسي والإداري، وتجنب النظريات التقليدية التي تنُصُّ على تقسيم الأرض إلى سبعة أقاليم، وأخذ كل إقليم بذاته كوحدة جغرافية مستقلة.

لقد فهم "الإصطخري" منهج علماء المسلمين في مجال علم الجغرافيا فهمًا جيدًا مُحكمًا، وطبَّقه في مؤلفاته بدقة واستنباط ذكي؛
 وبهذا عَرَفَ أصول المنهج العلمي التجريبي القائم على القياس والاستقراء، والمستند على المشاهدة والتجربة والتمثيل.

وإضافة إلى كل هذا فقد اشتهر أبو إسحاق الإصطخري بالإنصاف لمن سبقه من علماء الجغرافيا،
 كما اتصف بالصدق والأمانة العلمية وتقوى الله،
وهي صفات – كما ترى - نحن في أمس الحاجة إليها في ميادين العلوم التجريبية وغيرها،

وهي الصفات التي – كما رأينا من قبل كثيرًا – كانت تميِّز البحث العلمي في عصور الحضارة الإسلامية.. ولم تكن ثمار تلك الصفات قاصرة على الأمة الإسلامية.. بل أفادت منها الإنسانية جمعاء.

مؤلفات الإصطخري

لم يكن "الإصطخري" صاحب مؤلفات كثيرة؛ فكل ما وصلنا من أعماله كتابان هما:
(صور الأقاليم)، والثاني: (المسالك والممالك)..
ولعل تأثُّر "الإصطخري" واضح بعالم الجغرافيا السابق عليه "ابن خرداذبة" الذي ألَّف كتابًا بنفس العنوان (المسالك والممالك)..

كذلك اعتمد على كتاب "البلخي" (تقويم البلدان)؛ فماثل "الإصطخري" كتاب البلخي في مخططه، ولكن بتوسع ومراجعة وتصحيح لكثير مما جاء فيه، وهذان المؤلفان للإصطخري يعدان من المراجع الأمهات في علم الجغرافيا بالأخص.

وقد كان اعتماده الأكبر في تصنيف مؤلَّفَيْهِ السابقَيْن على رحلاته العديدة في طلب العلم في شتى الآفاق الإسلامية؛ فجاء وصف تلك البلدان بإطناب، إضافة إلى تزيينه كتابه الأول (صور الأقاليم) بالخرائط والأشكال التوضيحية.

أما مؤلَّفُه الأشهر (المسالك والممالك) فقد ظل في معظم مكتبات العالم كمخطوط حتى جاءت سنة (1287هـ - 1870م) وطبعه المستشرق (دي خويه) في ليدن بهولندا،
 وقد أُعِيدَ طبعه بالصور سنة (1346هـ - 1927م)،
 وقام بتحقيقه محمد جابر عبد العال الحسيني سنة (1381هـ - 1961م) ونشرته وزارة الثقافة المصرية بالقاهرة آنذاك؛
ولعل ذلك كان السبب في انتشار الكتاب وتداوله من قِبَل القراء في جميع أنحاء المعمورة.. ومنه عُرفت مكانة الإصطخري في ميدان علم الجغرافيا الإقليمية.

إنجازات الإصطخري في علم الجغرافيا

يعد الإصطخري من أوائل العلماء الذين جمعوا بين الجغرافيا الطبيعية والجغرافيا السكانية في كتبهم،
وإذا كان قد اقتصر في مؤلفيه على وصف العالم الإسلامي فقد قسَّمَهُ إلى عشرين إقليمًا،
وكان يتحدث عن الإقليم لا بوصفه نطاقًا يضم عددًا من درجات خطوط العرض،
ولكن بوصفه منطقة جغرافية واسعة، لها خصائصها الطبيعية والسكانية والثقافية والاقتصادية التي تُميِّزها.

وقد تحدث في البداية عن الرُّبع المعمور من الأرض وأبعاده..
ثم تحدَّث عن البحار..
ثم بدأ بوصف جزيرة العرب والخليج العربي مع المحيط الهندي..
ثم السند والهند وأنهار سجستان..
ثم المغرب مع الأندلس وصقلية..
ومصر مع بلاد الشام وبحر الروم والجزيرة..
وإيران الجنوبية والوسطي والشمالية مع أرمينيا وأذربيجان وبحر الخزر (قزوين)..
ومدن برطس في تخوم البحر المذكور وأعمالها وكورها وجبالها وأنهارها وعمائرها..
 ثم يختم بحثه – أخيرًا - بوصف بلاد ما وراء النهر (التركستان).

ويذكر "الإصطخري" عن كل قطر معلومات تتعلق بالحدود والمدن والمسافات وطرق المواصلات،
ويذكر تفاصيل متفرقة عن المحاصيل والتجارة والصناعة، وعن أجناس السكان، ولكن معظم التفاصيل تتعلق بالأقطار التي زارها.

وقد أولى "الإصطخري" عناية خاصة لموضوع المد والجزر؛ فله نظريات جزئية في هذا المضمار؛ مما يدل على طول باعه في علم الأنواء،
 والمعروف بين العلماء في الماضي أن علم الأنواء جزء لا يتجزأ من علم الجغرافيا.

ولا ننسى في حديثنا عن إنجازات "الإصطخري" أنه حاول بكل ما يملك أن يصحح الأخطاء الجغرافية التي وقع فيها علماء الجغرافيا السابقون له،
واتخذ من الخرائط التي زخرت بها مؤلفاته وسيلة لشرح وإبراز الأفكار الجغرافية التصحيحية..

ومن أبرز تلك الخرائط (خريطة بحر قزوين) التي شهد المستشرقون بدقتها..
 كما ركز على طريقة المقارنة بين المدن.. إلى غير ذلك من الإنجازات المبدعة التي تحملك على الاعتقاد بأنك أمام سيرةٍ وإنجازات لعالِمٍ من القرن (العشرين الميلادي - الخامس عشر الهجري) إلا أنه كان يعيش بين علماء القرن (الرابع الهجري - العاشر الميلادي)!!.

الإصطخري في كتب العلماء المسلمين

أتيح للمقدسي (ت: 380هـ/ 990م) أن يرى بعض كتب "الإصطخري"؛ فأكثر النقل عنه في (أخبار السند)، وقال يثني عليه:
"..ورأيت ببخارى مترجَمًا لإبراهيم بن محمد الفارسي (يعني: الإصطخري)..." ثم يُعلِّق عليه بقوله: "..وهو كتاب قد أجاد أشكاله..."

كما يذكر "شاكر خصباك" في كتابه (في الجغرافية العربية) أن "أبا إسحاق الإصطخري" ساح العالم الإسلامي؛ لذا استفاد من رحلاته في تصنيف كتابه (المسالك والممالك) الذي يكتسب أهمية بالغة؛ إذ يعتبر رائدًا للكتب الإقليمية التي أُلِّفَتْ بعده في منهجه ومعلوماته وتبويبه.

بعد هذه الرحلة الموجزة مع حياة عالِمٍ مسلم فذٍّ كالإصطخري.. نجد أن نفس الحقيقة الغالية – التي لن نملَّ من التأكيد عليها – تطل علينا مرة أخرى.. لتؤكد لنا أن جهود علماء المسلمين (وخاصة في الفروع الحياتية من العلوم) ما كان لها أن تبلغ كل هذا المدى من السبق والإنجازات الدقيقة المتميزة – بالرغم من صعوبة الظروف وقلَّة الإمكانيات – لولا أن الصلة لديهم لم تنفصم بين بحوثهم العلمية البحتة وعبادتهم لله رب العالمين وتقّرُّبهم إليه.. فخرج عطاؤهم العلمي (كما نرى دائمًا) فذًّا سابقًا لعصره بقرون!!.. ونافعًا نزيهًا نظيفًا في ذات الوقت..

ونسأل الله عز وجلَّ أن يعز الإسلام والمسلمين..
ـــــــــــــــــــ
مراجع البحث:
1- علي بن عبد الله الدفاع، رواد علم الجغرافيا في الحضارة العربية والإسلامية، ص102 - 106 .

2- عبد الرحمن حميدة، أعلام الجغرافيين العرب، ص199.

.............

السبت، 26 أكتوبر 2013

السجن مدى الحياة لأوكراني قتل شيخا مسلما وفجر جوامع في بريطانيا


السجن مدى الحياة لأوكراني قتل شيخا مسلما وفجر جوامع في بريطانيا
موقع بي بي سي : قضت محكمة بريطانية بالسجن 40 عاما على الأقل على الطالب الأوكراني الذي قتل شيخا مسلما عمره 82 عاما وزرع متفجرات قرب عدد من الجوامع في هجمات ذات دوافع عنصرية.

وكان بافلو لابشين طعن محمد سليم في برمنغهام في 29 أبريل/نيسان بعد خمسة أيام فقط من وصوله إلى بريطانيا.


واعترف لابشين (25 عاما) الاثنين بجريمة القتل فضلا عن تآمره لتفجير مساجد في ولسول وتيبتون وولفرهامبتن في شهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز.

وقد أبلغ لابشين في المحكمة الجنائية المركزية في إنكلترا وويلز (أولد بيلي) إنه سيسجن مدى الحياة.

وقد طعن محمد سليم حتى الموت على بعد أمتار من منزله بعد عودته من أداء الصلاة في جامع محلي في منطقة غرين لين.

وكان لابشين القادم من منطقة دنيبروبيتروفسك في أوكرانيا يعيش في برمنغهام بعد حصوله على عقد عمل مؤقت في المدينة عندما قام بقتل سليم الجد الذي له 22 حفيدا.

ثم قام بعد ذلك بزرع ثلاث قنابل جوامع في ويست ميدلاند، كجزء من حملة قال إن دافعها كره عنصري.

وقد اعتقل بعد نحو أسبوع من التفجير في تيبتون.

"جبان رعديد"

وانفجرت العبوة الناسفة الثالثة بالقرب من مسجد في تيبتون في 12 يوليو/تموز، وكانت مجهزة بالمسامير لإيقاع الكثير من الضحايا.
وقالت الشرطة إن الانفجار لم يوقع عددا كبيرا من الضحايا لأن لابشين أخطأ في توقيت صلاة الجمعة.

وقال القاضي عند النطق بالحكم "إنك، بوضوح، تحمل وجهات نظر يمينة متطرفة تؤمن بتفوق العرق الأبيض،
وكنت مدفوعا لارتكاب هذه الاعتداءات بدافع الكراهية العرقية والدينية،
حيث كنت تأمل في اشعال نزاع عرقي يجبر المسلمين على ترك المنطقة التي تعيش فيها".

وأضاف "مهما يكن، لامكان لأمثال وجهات النظر والدوافع والكراهية تلك في مجتمعنا متعدد الأديان والثقافات".

وقال لابشين للشرطة أثناء استجوابه انه قتل الجد العجوز لأنه يكره "غير البيض".

وفي بيان قرأ خارج المحكمة قالت ابنة سليم شازيا خان "لا نستطيع أن نمضي قدما، فالجريمة شلت عقولنا بكل سبيل عاطفي ممكن".

وأضافت "لم يمت أبي من كبر السن أو المرض، لقد مات لأنه طعن بعنف في ظهره من قبل جبان رعديد لم يمتلك الشجاعة لمواجهته قبل ان يغتال حياته".

.....................

أبوبكر الرازي معجزة الطب


أبوبكر الرازي معجزة الطب

من موقع قصة الاسلام

التعريف به

لم يكن الرازي طبيبًا فحسب، ولا معلمًا فقط.. ولكنه أبدع كذلك في مجالات الأخلاق والقيم والدين،
كما أبدع - ولا شك في ذلك - في مجال الإنسانية، حتى أصبح علمًا من أعلام الفضيلة،
كما كان علمًا من أعلام الطب.
 ولا شك أن هذا الرجل العظيم من أعظم صور الحضارة الإسلامية.

فهو أبو بكر محمد بن زكريا الرازي.. وقد وُلِدَ في مدينة الرَّي, وإليها نُسِب.. ومدينة الري تقع على بعد ستة كيلو مترات جنوب شرقي طهران, وكان ميلاده في سنة 250هـ (864م)،

وكان منذ طفولته محبًّا للعلم والعلماء، فدرس في بلدته "الريالعلوم الشرعية والطبية والفلسفية[1]،

 ولكن هذا لم يُشْبع نَهَمَه لطلب العلم؛ فلم تكن مدينة الري - على اتساعها وكثرة علمائها - بالمدينة التي تحوي علوم الأرض في ذلك الوقت؛

ولذلك يمَّم الرازي وجهه شطر عاصمة العلم في العالم في ذلك الوقت, وهي "بغداد" عاصمة الخلافة العباسية،
فذهب إليها في شِبه بعثة علمية مكثفة، تعلم فيها علومًا كثيرة،
ولكنه ركَّز اهتمامه في الأساس على الطب، وكان أستاذه الأول في هذا المجال هو "علي بن زين الطبري"، وهو صاحب أول موسوعة طبية عالمية (فردوس الحكمة)[2].

الرازي.. معجزة الطب عبر الأجيال

اهتمَّ الرازي أيضًا بالعلوم التي لها علاقة بالطب، كعلم الكيمياء والأعشاب[3]،
وكذلك علم الفلسفة؛ لكونه يحوي آراء الكثير من الفلاسفة اليونان والذين كانوا يتكلمون في الطب أيضًا، وكان أستاذه الأول في الفلسفة هو "البلخي"[4].
وهكذا أنفق الرازي عدة سنوات من عمره في تعلم كل ما يقع تحت يديه من أمور الطب، حتى تفوق في هذا المجال تفوقًا ملموسًا.

ثم عاد الرازي بعد هذا التميز إلى الري, فتقلَّد منصب مدير مستشفي مدينة الري، وكان من المستشفيات المتقدمة في الإسلام،
وذاعت شهرته، ونجح في علاج الكثير من الحالات المستعصية في زمانه،
وسمع بأمره الكبير والصغير والقريب والبعيد، حتى سمع به "عضد الدولة بن بويه" كبير الوزراء في الدولة العباسية, فاستقدمه إلى بغداد ليتولى منصب رئيس الأطباء في المستشفى العضدي، وهو أكبر مستشفى في العالم في ذلك الوقت، وكان يعمل به خمسون طبيبًا[5].

والحق أنه لم يكن مستشفى فقط, بل كان جامعة علمية, وكليَّة للطب على أعلى مستوى.
وقد أصبح الرازي فيه مرجعية علمية لا مثيل لها، ليس في بغداد فقط، وإنما في العالم كله، وليس على مدى سنوات معدودة، ولكن لقرون متتالية، فكان معجزة الطب عبر الأجيال!!

ولعلَّه من المهم جدًّا أن نقف وقفة ونتساءل:
 كيف وصل الرازي إلى هذا المجد، وإلى هذه المكانة؟

لا بدَّ أن نعلم أن النجاح لا يأتي مصادفة، وأن التفوق لا يكون إلا بجهد وتعب وبذل وتضحية،
كما أن الإبداع لا يكون عشوائيًّا أبدًا، إنما يحتاج إلى تخطيط وتدريب ومهارة،
وهكذا كانت حياة الرازي.

لقد بحث الرازي عن العلم في كل مصادره، واجتهد قدر استطاعته في تحصيل كل ما يقع تحت يده من معلومات،
 ثم أتبع ذلك بتفكير عميق وتجارب متعددة ودراسة متأنية..
حتى بدأ يعدِّل في النظريات التي يقرؤها،
وأخذ ينقد ويحلل، ثم وصل إلى الاختراع والإبداع.

الرازي.. ومنهجه التجريبي

لقد انتشر في زمان الرازي الطب اليوناني والفارسي والهندي والمصري نتيجة اجتهاد العلماء في ترجمة كتب تلك الأمم، فقرأها الرازي جميعًا،
لكنه لم يكتف بالقراءة بل سلك مسلكًا رائعًا من أرقى مسالك العلم وهو الملاحظة والتجربة والاستنتاج..

فقد كان الطب اليوناني هو أهم طب في تلك الفترة، ولكنه كان يعتمد في الأساس على النظريات غير المجرَّبة..
وكان كل أطباء اليونان يعتمدون هذه الطريقة حتى عرفوا بفلاسفة الطب، فهم لم يُخضعوا نظرياتهم لواقع الحياة إلا قليلاً،
ولا يُستثنَى من ذلك أحدٌ من أطباء اليونان حتى العمالقة منهم أمثال جالينوس وأبقراط!!

ولكن الرازي قال كلمته المشهورة التي تعتبر الآن قانونًا من قوانين العلم بصفة عامة, والطب بصفة خاصة.. قال:
"عندما تكون الواقعة التي تواجهنا متعارضة والنظرية السائدة يجب قبول الواقعة، حتى وإن أخذ الجميع بالنظرية تأييدًا لمشاهير العلماء.."[6]!!

فهو يذكر أنه ليس لعالم مشهور أو غير مشهور أن يقرر نظرية تتعارض مع المشاهدة الفعلية والتجربة الحقيقية والواقعة الحادثة، بل تُقَدَّم الملاحظة والتجربة؛
وبذلك يُبْنَى الاستنتاج على ضوء الحقائق لا الافتراضات الجدلية.

ما أروعه حقًّا من مبدأ، وما أبدعها من طريقة!!

ولذلك نجد أن الرازي كثيرًا ما انتقد آراء العلماء السابقين نتيجة تجاربه المتكررة، بل إنه ألَّف كتابًا خصِّيصًا للرد على جالينوس أعظم أطباء اليونان وسمَّى الكتاب
"الشكوك على جالينوس",
وذكر في هذا الكتاب الأخطاء التي وقع فيها جالينوس، والتصويب الذي قام هو به لهذه الأخطاء، وكيف وصل إلى هذه النتائج[7].

وكان الرازي حريصًا على سؤال المريض عن كل ما يتعلق بالمرض تقريبًا من قريب أو بعيد وكان يقول:
"إن الطبيب ينبغي ألا يدع مُساءَلة المريض عن كل ما يمكن أن يقوله عن علَّته"[8]،

 وهذه أول خطوة في التعامل مع المريض في الطب الحديث، وهي معرفة تاريخ المرض والأمور المحتملة التي قد تكون سبَّبت المرض،
 ثم يقوم الرازي بالكشف على المريض وقياس الحرارة والنبض،
وإذا استلزم الأمر أن يدخل المريض المستشفي فإنه يضعه تحت الملاحظة الدقيقة المستمرة لتسجيل كل معلومة قد تكون مفيدة في كشف سبب المرض, أو في وصف العلاج..
وقد كان الرازي من الدقة إلى درجة أذهلت من قرأ تعليقاته على الحالات المرضية التي وصفها.

إنجازات الرازي

بل إن الرازي وصل إلى ما هو أروع من ذلك، حيث أرسى دعائم الطب التجريبي على الحيوانات،
 فقد كان يجرب بعض الأدوية على القرود فإن أثبتت كفاءة وأمانًا جربها مع الإنسان،
وهذا من أروع ما يكون، ومعظم الأدوية الآن لا يمكن إجازتها إلا بتجارب على الحيوانات كما كان يفعل الرازي[9].

ولقد كان من نتيجة هذا الأسلوب العلمي المتميز للرازي، أن وصل إلى الكثير من النتائج المذهلة، وحقق سبقًا علميًّا في كثير من الأمور.

فالرازي هو أول مبتكر لخيوط الجراحة، وقد ابتكرها من أمعاء القطة!
وقد ظلت تستعمل بعد وفاته لعدة قرون،
ولم يتوقف الجراحون عن استعمالها إلا منذ سنوات معدودة في أواخر القرن العشرين، عند اختراع أنواع أفضل من الخيوط، وهذه الخيوط هي المعروفة بخيوط أمعاء القط.. "[10].

والرازي هو أول من صنع مراهم الزئبق[11].

وهو أول من فرَّق بين النزيف الوريدي والنزيف الشرياني،
واستخدام الضغط بالأصابع لإيقاف النزف الوريدي،
واستخدم الربط لإيقاف النزيف الشرياني، وهذا عين ما يستخدم الآن!!

وهو أول من وصف عملية استخراج الماء من العيون[12]..

وهو أول من استخدم الأفيون في علاج حالات السعال الجاف..

وهو أول من أدخل المليِّنات في علم الصيدلة..

وهو أول من اعتبر الحمَّى عرضًا لا مرضًا[13].

وكان يهتم بالتعليق على وصف البول ودم المريض للخروج منهما بمعلومات تفيده في العلاج[14].

كما نصح بتجنب الأدوية الكيميائية إذا كانت هناك فرصة للعلاج بالغذاء والأعشاب، وهو عين ما ينصح به الأطباء الآن[15].

ولم يكن الرازي مبدعًا في فرع واحد من فروع الطب، بل قدم شرحًا مفصلاً للأمراض الباطنية والأطفال والنساء والولادة والأمراض التناسلية والعيون والجراحة وغير ذلك..

وقد منحه الله ذكاء فوق العادة، ويؤكد ذلك وسيلته في اختيار المكان المناسب لإنشاء مستشفي كبير في بغداد..
 فقد اختار أربعة أماكن تصلح لبناء المستشفي، ثم بدأ في المفاضلة بينها،
وذلك بوضع قطعة لحم طازجة في الأماكن الأربعة.. ثم أخذ يتابع تعفُّن القطع الأربع،
ثم حدد آخر القطع تعفنًا، واختار المكان الذي وُضعت فيه هذه القطعة لبناء المستشفي؛ لأنه أكثر الأماكن تميزًا بجو صحي، وهواء نقي يساعد على شفاء الأمراض[16].

ولم يكن الرازي مجرد طبيب يهتم بعلاج المرض، بل كان معلمًا عظيمًا يهتم بنشر العلم وتوريث الخبرة،

وكان الرازي يدرس تلامذته الطب في المدرسة الطبية العظيمة في المستشفي العضدي ببغداد،
وكان يعتمد في تدريسه على المنهجين:
العلمي النظري، والتجريبي الإكلينيكي؛

 فكان يدرس الكتب الطبية، وبعض المحاضرات، ويدير الحلقات العلمية،
وفي ذات الوقت يمر مع طلبته على أسِرَّة المرضى.. يشرح لهم ويعلمهم وينقل لهم خبرته،

وكان يُدرِّس لهم الطب في ثلاث سنوات، ويبدأ بالأمور النظرية ثم العملية، تمامًا كما يحدث في كليات الطب الآن،

وكان في آخر السنوات الثلاث يعقد امتحانًا لطلبة الطب مكونًا من جزأين:
الجزء الأول في التشريح،
والثاني في الجانب العملي مع المرضى،
ومن كان يفشل في الجانب الأول "التشريح" لا يدخل الامتحان الثاني، وهذا أيضًا ما نمارسه الآن في كليات الطب[17].

مؤلفات الرازي

ولم يكن الرازي يكتفي فقط بالتدريس والتعليم والامتحانات لنقل العلم، بل اهتم بجانب آخر لا يقل أهمية عن هذه الجوانب وهو جانب التأليف،
 فكان الرازي مُكثرًا من التأليف وتدوين المعلومات وكتابة الكتب الطبية،
حتى أحصى له ابن النديم في كتابه "الفهرست" 113 كتابًا و28 رسالة، وهذا عدد هائل، خاصةً أنها جميعًا في مجال الطب[18].

وقد كان من أعظم مؤلفات الرازي كتاب "الحاوي في علم التداوي
وهو موسوعة طبية شاملة لكافة المعلومات الطبية المعروفة حتى عصر الرازي،
وقد جمع فيه الرازي كل الخبرات الإكلينيكية التي عرفها، وكل الحالات المستعصية التي عالجها،
وتتجلى في هذا الكتاب مهارة الرازي، ودقة ملاحظاته، وغزارة علمه، وقوة استنتاجه..

وقد تُرجِم هذا الكتاب إلى أكثر من لغة أوروبية، وطُبع لأول مرة في بريشيا بشمال إيطاليا سنة 891هـ/ 1486م،
وهو أضخم كتاب طُبع بعد اختراع المطبعة مباشرة، وكان مطبوعًا في 25 مجلدًا،
وقد أُعيدت طباعته مرارًا في البندقية بإيطاليا في القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي),
ويذكر المؤرخ "ماكس مايرهوف" أنه في عام 1500 ميلادية كان هناك خمس طبعات لكتاب الحاوي, مع عشرات الطبعات لأجزاء منه..

ومن كتبه أيضًا "المنصوري"، وقد سماه بهذا الاسم نسبة إلى المنصور بن إسحاق حاكم خراسان،
وقد تناول فيه موضوعات طبية متعددة في الأمراض الباطنية والجراحة والعيون،
وقد تعمَّد الرازي الاختصار في هذا الكتاب, فجاء في عشرة أجزاء!!
لذلك رغب العلماء الأوروبيون في ترجمته عدة مرات إلى لغات مختلفة، منها اللاتينية والإنجليزية والألمانية والعبرية!
 وقد تم نشره لأول مرة في ميلانو سنة 1481م، وظل مرجعًا لأطباء أوربا حتى القرن السابع عشر الميلادي[19].

ومن أروع كتبه كذلك كتاب "الجدري والحصبة"، وفيه يتبين أن الرازي أول من فرق بين الجدري والحصبة،
ودوَّن ملاحظات في غاية الأهمية والدقة للتفرقة بين المرضين،
وقد أُعيدت طباعة هذا الكتاب في أوروبا أربع مرات بين عامي ( 903 : 1283هـ) (1498 : 1869م)[20].

ومن كتبه أيضًا كتاب "الأسرار في الكيمياء"، الذي بقي مدة طويلة مرجعًا أساسيًّا في الكيمياء في مدارس الشرق والغرب[21].

ومن كتبه المهمة كذلك كتاب "الطب الروحاني" الذي ذكر فيه أن غايته من الكتاب هو أصلاًح أخلاق النفس..
وحضَّ في كتابه هذا على تكريم العقل، وعلى قمع الهوى, ومخالفة الطباع السيئة, وتدريب النفس على ذلك[22].

أمانته العلمية.. وأخلاقه الحميدة

غير أن أهم ما ميز الرازي في ذلك كله، هو البُعد الأخلاقي عنده؛ فقد تميز الرازي بالأمانة العلمية التامة في كتاباته؛
فكان لا يذكر أمرًا من الأمور اكتشفه غيره إلا أشار إلى اسم المكتشف الأصلي،
ولذلك حفلت كتبه بأسماء جالينوس وأبقراط وأرمانسوس وغيرهم،
كما ذكر في كتبه المحدثين من الأطباء أمثال يحيى بن ماسويه، وحنين بن إسحاق.

وكان الرازي يحض تلامذته على اتباع نهج الكتابة والتأليف، فكان يقول لهم:
"إذا جمع الطالب أكبر قدر من الكتب، وفهم ما فيها، فإن عليه أن يجعل لنفسه كتابًا يضمنه ما غفلت عنه الكتب التي قرأها".

فهو ينصح كل طلبته أن يسجلوا المعلومات التي يلحظونها في أثناء دراستهم وعلاجهم للمرضى - والتي لم تُذكر في الكتب السابقة - وبذلك يستفيد اللاحقون بعلمهم وتأليفهم.

ولم يكن الرازي عالمًا فقط، بل كان إنسانًا خلوقًا من الدرجة الأولى، فقد اشتهر بالكرم والسخاء،
وكان بارًّا بأصدقائه ومعارفه، عطوفًا على الفقراء وبخاصة المرضى، فكان ينفق عليهم من ماله الخاص، ويجري لهم أحيانًا الرواتب الثابتة[23]!!

وكان يوصي تلامذته أن يكون هدفهم هو إبراء المرضى أكثر من نيل الأجور منهم،
ويوصيهم كذلك بأن يكون اهتمامهم بعلاج الفقراء تمامًا كاهتمامهم بعلاج الأمراء والأغنياء..

بل إنه من شدَّة اهتمامه بالفقراء ألَّف لهم كتابًا خاصًا سماه "طب الفقراء"، وصف فيه الأمراض المختلفة وأعراضها ثم وصف طرق علاجها عن طريق الأغذية والأعشاب الرخيصة بدلاً من الأدوية مرتفعة الثمن أو التراكيب النادرة[24].

ومن شدة اهتمامه بالأخلاق الحميدة ألَّف كتابًا خاصًا بهذا الأمر سماه "أخلاق الطبيب"، يشرح فيه العلاقة الإنسانية بين الطبيب والمريض، وبين الطبيب والطبيب،
وضمَّنه كذلك بعض النصائح للمرض في تعاملهم مع الأطباء[25].

الثناء عليه

هذا، وقد اعترف القاصي والداني لأبي بكر الرازي بالفضل والمجد والعظمة والعلم والسبق،
ولا نقصد بذلك المسلمين فقط، بل اهتم غير المسلمين أيضًا بإنجازات الرازي وابتكاراته..

فنجد - فضلاً عن ترجمة كتبه إلى اللغات الأوربية وطبعها أكثر من مرة - إشارات لطيفة وأحداثًا عظيمة تشير إلى أهمية ذلك العالم الجليل،

 ومن ذلك أن الملك الفرنسي الشهير لويس الحادي عشر، الذي حكم من عام 1461م إلى 1483م، قد دفع الذهب الغزير لينسخ له أطباؤه نسخة خاصة من كتاب "الحاوي"؛ كي يكون مرجعًا لهم إذا أصابه مرض ما!!

ونجد أن الشاعر الإنجليزي القديم "جوفري تشوسر" قد ذكر الرازي بالمدح في إحدى قصائده المشهورة في كتابه "أقاصيص كونتربري"!!


ولعله من أوجه الفخار أيضًا أنه رغم تطور العلم وتعدد الفنون إلا أن جامعة بريستون الأمريكية ما زالت تطلق اسم الرازي على جناح من أكبر أجنحتها[26]،

 كما تضع كلية الطب بجامعة باريس نصبًا تذكاريًّا للرازي،
 إضافةً إلى صورته في شارع سان جيرمان بباريس.

لقد كان الرازي بحق صورة رائعة من صور الحضارة الإسلامية، قلَّما تتكرر في التاريخ، لقد كان طبيبًا وعالمًا ومعلمًا وإنسانًا..
عاش حياته لخدمة الإسلام والعلم والبشرية، ومات عن عمر بلغ ستين عامًا، وكانت وفاته في شعبان 311هـ / نوفمبر 923م.

لكن من الصعب أن نقول: إنه مات؛ فالمرء يُكتَب له الخلود بقدر ما ينفع الناس،

وصدق الرسول الكريم http://islamstory.com/sites/all/themes/islamstory/images/r_20.jpg عندما ذكر في الحديث الذي رواه عنه أبو هريرة http://islamstory.com/sites/all/themes/islamstory/images/t_20.jpg، أنه قال:
"إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلاَثَةٍ"وذكر منها: "أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ"[27].


[1] ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء في طبقات الأطباء 1/63.
[2] مصطفى وهبة: نوابغ المسلمين 1/117.
[3] القنوجي: أبجد العلوم 3/114.
[4] ابن النديم: الفهرست 1/416.
[5] الدفاع: رواد في الحضارة الإسلامية ص218.
[6] ابن أبي أصيبعة: طبقات الأطباء 1/78،77.
[7] السابق نفسه 1/68.
[8] السابق نفسه 3/27.
[9] ابن أبي أصيبعة: طبقات الأطباء 1/78.
[10] محمود الحاج قاسم محمد: الموجز لما أضافة العرب في الطب ص43.
[11] ول ديورانت: قصة الحضارة 4/4.
[12] محمود الحاج قاسم: الطب عند العرب والمسلمين ص308 نقلا عن عبد المنعم عبد الحميد: مجلة جامعة الموصل عدد 15، السنة الثاني ص67.
[13] انظر: محمود الحاج قاسم: الطب عند العرب والمسلمين ص72.
[14] الرازي: الحاوي 10/10.
[15] مصطفى وهبة: نوابغ المسلمين 1/121.
[16] ابن أبي أصيبعة: طبقات الأطباء3/13.
[17] سامي حمارنة: الصناعة الطبية ص303.
[18] انظر: ابن النديم: الفهرست 1/420.
[19] محمد الصادق عفيفي: تطور الفكر العلمي عند المسلمين ص192.
[20] انظر: محمود الحاج قاسم: الطب عند العرب والمسلمين ص73.
[21] محمد الصادق عفيفي: تطور الفكر العلمي عند المسلمين ص191.
[22] عامر النجار: في تاريخ الطب في الدولة الإسلامية ص95.
[23] ابن أبي أصيبعة: طبقات الأطباء 3/13.
[24] عامر النجار: في تاريخ الطب في الدولة الإسلامية ص115، 116.
[25] انظر: مقدمة أخلاق الطبيب للرازي، لمحققه عبد اللطيف محمد العبد ص6.
[26] أحمد علي الملاّ: أثر العلماء المسلمين في الحضارة الأوربية ص138.
[27] مسلم: كتاب الوصية، باب ما يلحق الإنسان بعد وفاته (1631)، وأبو داود (2880)، وأحمد (8831)، وأبو يعلى (6457).
........................