الاثنين، 10 سبتمبر 2012

أقباط المهجر ينتجون فيلم مسيء للرسول (صلى الله عليه وسلم)




أقباط المهجر ينتجون فيلم مسيء للرسول (صلى الله عليه وسلم)

صحيفة البشاير - حصلت وكالة الأخبار العربية على مقاطع من الفيلم القذر الاباحي الذي انتجته جماعة أقباط المهجر في الولايات المتحدة بالمشاركة مع القس المتطرف تيري جونز الذي سبق له القيام بحرق نسخ القرآن الكريم أمام كاميرات التلفزيون.

ويتناول الفيلم بشكل ساخر - واباحي في أحايين كثيرة - تماما حياة النبي (محمد صلى الله عليه وسلم )ويصفه بأوصاف يعف اللسان عن ذكرها خصوصا في علاقته بأم المؤمنين السيدة خديجة زوجته الأولى – رضى الله عنها -  ثم بزواجه من أم المؤمنين السيدة عائشة رضى الله عنها .

وكانت جماعة "أقباط المهجر " أعلنت الخميس عن عرض مقاطع فيديو من الفيلم الجديد بعنوان "حياة محمدرسول الاسلام " والذي انتهى تصويره مؤخراً باستديوهات أمريكا، من إخراج سام باسيل، وذلك يوم 11 سبتمبر المقبل، أثناء المحاكمة الشعبية لمحمد صلى الله عليه وسلم، في "اليوم العالمي لمحاكمة محمد"، والتي دعت لها "الهيئة العليا للدولة القبطية" التي يترأسها عصمت زقلمة الذي يقدم نفسه على أنه رئيس الدولة القبطية المنتخب ، وموريس صادق سكرتير عام الدولة ، وتحت رعاية كنيسة القس المتشدد تيرى جونز، بولاية فلوريدا الأمريكية .

يبدأ الفيلم بمشهد اعتداء مجموعة من المسلمين المتطرفين في صعيد مصر على صيدلية لطبيب صيدلي مسيحي يشعلون فيها النيران مع تركيز على تواطؤ من رجال الشرطة وتسهيلهم لهؤلاء المتطرفين اتمام مهمتهم .

ثم ينتقل الى الحديث عن بداية قصة حياة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم ) مستخدما ممثلا أميركيا يقدم الشخصية بكثير من الاستخفاف ثم يتحول الى نقديم رسول الاسلام وصحابته على أنهم مجموعة من المتطرفين هواة العنف والدماء .

كما يقدم الفيلم الرسول عليه الصلاة والسلام في صورة سلبية تماما مع الكذب فيما يتعلق بوحي السماء برسالة القرآن الكريم .

وبكل أسف تم نشر مقاطع الفيلم المهزلة على موقع يوتيوب عبر الانترنت مما يهدد بمتابعة الملايين له وهو ما يحمل مخاطر كبرى خصوصا لارتباط هذا العمل القذر بأسماء مصريين أقباط يعيشون في الولايات المتحدة ويمارسون كل هذا الكذب والتضليل لأهداف أكثر خبثا وخطورة بدليل أنهم وضعوا خرائط تقسيم مصر في رسائل اليكترونية أرسلوها الى مئات الآلاف من الشباب المصري مسيحيين ومسلمين.
..................

الأحد، 9 سبتمبر 2012

الحكم على سفاح النرويج بالحبس لمدة 21 عامًا


الحكم على سفاح النرويج بالحبس لمدة 21 عامًا

موقع الحريه والعداله - حكمت رئيسة الجلسة بمحكمة أوسلو القاضية وينش إليزابت آرنتزن، صباح اليوم الجمعة، على سفاح النرويج آندرش بيرينج بريفيك، الذي قتل 77 شخصًا في 22 يوليو 2011، بالسجن لمدة 21 عاما، وهي العقوبة القصوى وفقا لقانون العقوبات النرويجي، مما يتفق مع نتائج التقرير النفسي الثاني الذي أكد أن بريفيك عاقل، ولم يكن يعاني من أي مرض نفسي.

كما يتفق هذا الحكم مع طلب المدعي العام وكذلك مع رغبة بريفيك الذي أكد اعتزامه استئناف الحكم في حالة عدم التأكيد بأنه يتمتع بكافة قواه العقلية، عندما قام بهجماته الإرهابية بتفجير سيارة مفخخة في حي الوزارات في وسط أوسلو، مسفرا عن قتل 8 أشخاص وإصابة العشرات قبل أن يتوجه إلى جزيرة أوتويا التي تقع على مقربة من العاصمة النرويجية، حيث قام بقتل 69 مشاركا في معسكر صيفي لشباب حزب العمل رميا بالرصاص وإصابة العشرات الآخرين.

كانت مظاهر السعادة البالغة تظهر على وجه بريفيك- الذي حضر في حلة سوداء متسما بالهدوء البالغ عند حضوره إلى غرفة الجلسة ورفض الإجابة على أسئلة الصحفيين- أثناء قراءة القاضية للحكم.

وتواصل القاضية آرنتزن عقب النطق بالحكم قراءة حيثياته التي ينتظر أن تستمر لمدة تزيد على الست ساعات، قبل أن تمنح الفرصة للمرة الأخيرة لبريفيك للتعقيب على هذا الحكم أمام هذه المحكمة، والذي يتيح لبريفيك إمكانية الافراج عنه بعد 13 عامًا من السجن
.

يذكر أن هذه القضية بدأ نظرها في 16 أبريل الماضي، واستمرت لمدة عشرة أسابيع، رفض خلالها سفاح النرويج الإعراب عن أسفه عن جرائمه الشنعاء، بل على العكس أكد تمسكه بها واستعداده لتكرارها؛ لأنها حسب زعمه تهدف لدق ناقوس الخطر لمواجهة سياسات الحكومة الحالية التي تدعو إلى التنوع الثقافي والعرقي والتعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين.
.................

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012

تظاهر الرهبان البوذيين لطرد مسلمي بورما



تظاهر الرهبان البوذيين لطرد مسلمي بورما

موقع قناة الجزيرة الفضائيه - تظاهر مئات الرهبان البوذيين في ميانمار تأييدا لفكرة طرحها الرئيس ثين سين بطرد أبناء أقلية الروهينغا المسلمة من البلاد، أو تجميعهم في مخيمات تديرها الأمم المتحدة.

وسارت طوابير طويلة من الرهبان البوذيين بأثوابهم الحمر التقليدية في شوارع ماندالاي في وسط البلاد الأحد، وانضمت إليهم جموع من المواطنين المؤيدين لطروحاتهم.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب على إحداها "احموا أمنا بورما من خلال دعم الرئيس"،
في حين أطلق آخرون هتافات مناهضة للمبعوث الخاص للأمم المتحدة توماس أوجيا كوينتانا الذي يتهمه المتظاهرون بالانحياز للمسلمين.

وأكد الراهب ويراثو الذي قاد المسيرة أن خمسة آلاف راهب على الأقل شاركوا في المظاهرة، وأن الكثير من المواطنين انضموا إليهم.
مضيفا أن الهدف منها هو إبلاغ العالم أن الروهينغا ليسوا أبدا جزءا من المجموعات الإثنية في ماينمار.

وتعتبر حكومة ماينمار أبناء أقلية الروهينغا البالغ عددهم حوالي 800 ألف نسمة مهاجرين غير شرعيين وليسوا مواطنين.

وكان الرئيس ثين سين اتهم رهبانا بوذيين ووجهاء في ولاية راخين (أراكان سابقا) بتأجيج مشاعر العداء للروهينغا.
ولكنه عاد وأكد أنه "من المستحيل القبول بالروهينغا الذين دخلوا البلاد بشكل غير شرعي والذين ليسوا جزءا من إثنيتنا"،
طارحا فكرة ترحيل أبناء هذه الأقلية إلى دولة أخرى، أو تجميعهم في مخيمات تديرها الأمم المتحدة.

وأسفرت أعمال عنف بين سكان من الأغلبية البوذية وآخرين من الأقلية المسلمة في ولاية راخين في غرب البلاد عن سقوط 90 قتيلا على الأقل منذ يونيو/حزيران الماضي، بحسب السلطات. في حين تؤكد منظمات حقوقية أن الحصيلة الحقيقية أكبر بكثير.

وفي مطلع أغسطس/آب الماضي، دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو إلى إرسال بعثة تقصي حقائق إلى ميانمار، للتحقيق في "المذابح والانتهاكات" التي ترتكبها السلطات بحق أقلية الروهينغا المسلمة.
..............