الثلاثاء، 4 أكتوبر، 2011

اقتحام الاقصى وحرق مسجد ودهس طالبتين




اقتحام الاقصى وحرق مسجد ودهس طالبتين

فلسطين الاثنين 5/11/1432 – 3/10/2011

الموجز
........
التفاصيل
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام -قام متطرفون صهاينة فجر الإثنين (3-10) بإضرام النيران  بمسجد "النور" في قرية طوبا زنغرية في الجليل داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، وقاموا بكتابة عبارات عنصرية وانتقامية.
وأعلن سكان القرية عن إضراب شامل في جميع المؤسسات والمدارس احتجاجًا على هذا العمل.
ووصلت إلى المكان قوات كبيرة من شرطة الاحتلال التي باشرت التحقيق في اسباب الحادث، وقررت رفع حالة التأهب في المنطقة.
يذكر أن حوادث الاعتداء وإحراق المساجد تكررت في الآونة الأخيرة في عدد من القرى في الضفة الغربية المحتلة على يد مغتصبين صهاينة، دون أن تتخذ قوات الاحتلال أي إجراء بحق الفاعلين
...................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للاعلام - اقتحم عشرات المغتصبين المتطرفين الصهاينة صباح الاثنين (3-10) ساحات المسجد الأقصى المبارك وسط حراسةٍ من جيش الاحتلال الصهيوني، مرددين شعارات تلمودية.
وأفادت "مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات" في بيان لها اليوم الاثنين " أن نحو 200 من المغتصبين وأفراد الجماعات اليهودية قاموا باقتحام المسجد الأقصى المبارك ما بين الساعة 7:30 للساعة 10:30 ، حيث اقتحموه بجماعاتٍ يتراوح عددها بين الأربعين والخميسين بحراسةٍ شرطيةٍ مشددةٍ، وقاموا بجولةٍ في أنحاء الأقصى المبارك رافقها محاولةٌ لأداء شعائر تلمودية.
وقالت المؤسسة في بيانها إن قوات الاحتلال قامت اليوم بتطويق حلقات "مصاطب العلم" في المسجد الأقصى المبارك واعتقلت أربعة من طلاب مصاطب العلم وهم :- عبد الله أبو بكر من قرية سالم، ثابت الشاعر من مدينة شفاعمرو، أنس محاميد من مدينة أم الفحم، سامي يوسف من مدينة أم الفحم، وذلك بادعاء أنهم قاموا بالتكبير والتهليل في المسجد الأقصى المبارك، كتعبير عن رفضهم لاقتحام جماعاتٍ يهوديةٍ للمسجد الأقصى المبارك.
من جانبه استنكر د.حكمت نعامنة مدير مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات قيام قوات الاحتلال بمحاصرة واعتقال عددٍ من طلاب العلم، وندد بالاعتداءات المتكررة ضد طلاب العلم في المسجد الأقصى المبارك.
في سياقٍ متصلٍ أعلن عددٌ من الاكادميين المنتمين لليمين الصهيوني نيتهم اقتحام المسجد الأقصى بعد ظهر اليوم، وذلك عبر إعلانٍ نشروه على مواقع الإنترنت الخاصة بهم .
.....................
نابلس- المركز الفلسطيني للإعلام -اقدم مغتصب صهيوني صباح الثلاثاء (4-10) على دهس طالبتين جامعيتين بسيارته في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس، قبل ان يلوذ بالفرار.
وأفادت مصادر محلية في حوارة ان الطالبتين سجى بلال وشقيقتها أحلام واللتين تدرسان في كلية ابن سينا للتمريض في حوارة، أصيبتا بجروح مختلفة جراء تعرضهما للدهس بسيارة احد المغتصبين اثناء سيرهما في شارع حوارة الرئيسي.
واكد شهود عيان ان المغتصب لاذ بالفرار بعد ارتكاب جريمته، فيما نقلت الطالبتان الى مستشفى رفيديا في مدينة نابلس لتلقي العلاج.
تجدر الاشارة الى ان العشرات من المواطنين استشهدوا او اصيبوا خلال السنوات الماضية جراء تعرضهم لحوادث دهس بسيارات المغتصبين الذين يسلكون شارع حوارة الرئيسي، في حين تتواصل اعتداءات قطعان المغتصبين على أراضي ومنازل المواطني في القرى القريبة من المغتصات في الضفة الغربية المحتلة.
.......................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام -اقتحمت قوات صهيونية خاصة غرف الأسرى في سجني "عسقلان" و"نفحة"، في تصعيد جديد للعدوان الصهيوني والانتهاكات المبرمجة ضدهم، مع دخول إضراب الآلاف من الأسرى الفلسطينيين عن الطعام يومه السابع على التوالي.
وأكدت جمعية "واعد" للأسرى والمحررين على موقعها الإلكتروني، مساء الإثنين (3-10)، أن قوات "المتسادا" و"النحشون" الصهيونية، المختصة بقمع الأسرى، بدأت في ساعات المساء في اقتحام "قسم 13" بسجن "نفحة" دون أن تتوفر المزيد من التفاصل.
وفي السياق ذاته؛ أكدت مصادر متابعة لملف الأسرى أن قوات صهيونية خاصة اقتحمت مساءً أيضًا غرف سجن عسقلان المركزي وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع، بعد قطع الكهرباء عن السجن بأكمله.
وذكرت المصادر أن قوات "المتسادا" اقتحمت غرف الأسرى القدامى، حيث يتواجد الأسير المريض أكرم منصور الذي يتعرض بين الحين والآخر لنوبات غيبوبة جراء تدهور حالته الصحية.
وذكرت المصادر أن الأسرى يكبرون ويرددون هتافات ويطرقون الأبواب في مواجهة عملية القمع التي لم يعرف نتائجها النهائية حتى الآن.
وفي السياق ذاته؛ أعلنت جمعية "واعد" أن إدارة السجون في سجن عوفر الصهيوني، أقدمت الإثنين (3-10) على نقل تسعة أسرى إلى الزنازين بعد دخولهم في الإضراب المفتوح عن الطعام.
وقالت الجمعية إن الأسرى الذين جرى نقلهم هم: محمد عيسى، نائل الحلبي، علاء عرار، لؤي عرار، محمد عرار، محمد زواهره، صالح جعيدي، ياسين فراج رمزي وشحه.
وذكرت أن إدارة السجون أقدمت أيضًا على نقل جميع أسرى سجن شطة إلى سجن مجدو ضمن المحاولات المستميتة لكسر الإضراب عن الطعام الذي يستمر لليوم السابع على التوالي من أجل تحقيق مطالب عادلة.
.....................

الاثنين، 3 أكتوبر، 2011

مجرمون وقتلة – فهمي هويدي


صحيفة الشرق القطريه الاثنين 5 ذوالقعدة 1432 – 3 أكتوبر 2011
مجرمون وقتلة – فهمي هويدي

حين يختفي أحد رموز التطرف والإرهاب من الوجود فذلك خبر سار لا ريب لكن الأمر سوف يختلف حين ندرك أن الحكومة الأمريكية هي التي صنفت صاحبنا إرهابيا وقررت إعدامه دون محاكمة، فتعقبته في بلده إلى أن قتلته في نهاية المطاف.

ثم إنها وهي تستهدفه لكي تجهز عليه قتلت معه ستة آخرين. وهو ما يطرح على الضمير الإنساني السؤال التالي:
هل تعد هذه عدالة دولية، أم إجراما وإرهاب دولة؟
والسؤال يستدعي آخر هو:
ماذا لو لجأت كل دولة أو جماعة إلى تصفية كل من اقتنعت بأنه يستحق القتل، أيضا دون تحقيق أو محاكمة من أي نوع، فيفعلها الفلسطينيون مع قاتليهم الإسرائيليين، والجزائريون مع الفرنسيين والهنود مع الإنجليز، والعراقيون والأفغان وقبلهم الفيتناميون مع الأمريكيين، وكل مقهور آخر مع من قهره وحاول تدمير حياته ومستقبله.

في أخبار الجمعة 29/9 أن الزعيم الروحي لتنظيم القاعدة في اليمن ومؤسس قاعدة الجهاد في جزيرة العرب أنور صالح العولقي (40 سنة متزوج ولديه خمسة أبناء) قتلته طائرة تجسس أمريكية بدون طيار، ومعه ستة من رفاقه، في منطقة صحراوية باليمن، بين محافظتي مأرب والجوف،

وكانت الاستخبارات اليمنية قد زودت الأمريكيين بمعلومات دقيقة عن مكان وجود العولقي وتحركاته في الجوف، حصلت عليها من أحد معتقلي القاعدة.

وكان العولقي، اليمني الأصل والأمريكي الجنسية الذي درس الهندسة المدنية في جامعة كولورادو قد نجا من ثلاث محاولات سابقة لقتله.

وليس ثابتا بحق العولقي الضلوع في أي عمل إرهابي، لكن عرف عنه أنه ولد في الولايات المتحدة وعاش فيها طوال 21 عاما، ثم أصبح خطيبا مفوها ومبلغا متميزا يتمتع بروح فكاهية جذبت إليه كثيرين، الأمر الذي أسهم في انتشار أحاديثه الدينية وشروحه في بيوت آلاف المسلمين الأمريكيين،

وقد ظل الرجل يعتبر نفسه وأمثاله جسرا للتواصل بين الأمريكيين ومليار مسلم. لكن أفكاره تغيرت وانقلبت رأسا على عقب بعدما هاجمت الولايات المتحدة المسلمين في أفغانستان والعراق بوجه أخص. فأعلن أن الولايات المتحدة كلها أصبحت دولة للشر. واعتبر أن «الجهاد» ضدها صار واجبا شرعيا بعدما اجتاحت بلاد المسلمين وانتهكت حرماتهم
(قال إن الجهاد أصبح كفطيرة التفاح الأمريكية وشاي الساعة الخامسة عند الإنجليز).

كان العولقي ممن دعوا إلى الذهاب إلى البيت الأبيض عقب أحداث سبتمبر باعتباره أحد قادة الجالية المسلمة، ولكنه أصبح خطرا على الأمن العام بعدما تحول إلى مهاجمة الولايات المتحدة وتحريض الشباب المسلم على «الجهاد» ضدها، الأمر الذي انتهى بهروبه إلى اليمن في عام 2007،

في حين انتشرت أحاديثه وبياناته على شبكة الإنترنت، وذاع صيتها حتى اعتبرته الولايات المتحدة «أكثر الإرهابيين خطورة».

 وظل طول الوقت في حماية قبيلة «العوالق» في «شبوة»، التي رفضت تسليمه إلى السلطات اليمنية للتحقيق معه، إلى أن اكتشف مكانه وتم قتله ومعه رفاقه الستة.

يتحدث البعض عن مغزى التزامن بين عودة الرئيس علي عبدالله صالح إلى صنعاء وبين ترتيب أمر قتل العولقي، ويرى هؤلاء أن أجهزة الرئيس اليمني أرادت بتسريب المعلومات الخاصة بمكان الرجل أن تبلغ الأمريكان أن استمرار الرئيس في منصبه مفيد لهم، وأنه القادر على إحباط مخططات تنظيم القاعدة والقضاء على كوادرها.

ليس عندي أي دفاع عن آراء الرجل ومواقفه. ولدي اعتراضات قوية على ثلاثة أرباع كلامه على الأقل. لكنني لا أتردد في القول بأن قتله مع رفاقه الستة بهذه الطريقة هو جريمة بشعة. تعبر عن استمراء للعربدة والاستهتار بالقوانين وبالحياة الإنسانية. إذ لو تم إعدامهم بناء على حكم قضائي أدانهم لربما قلت إنهم نالوا جزاءهم الذي يستحقونه.

لقد أباد الأمريكيون منذ القرن السابع عشر 400 شعب وقبيلة من الهنود الحمر لكي يقيموا دولتهم الكبرى فوق جثثهم وجماجمهم.

وتذكر المراجع أن الحجاج الإنجليز الذين رحلوا إلى الأرض الموعودة آنذاك أطلقوا على مستعمراتهم اسم «إسرائيل»، التي بدورها قامت فوق جثث وجماجم الشعب الفلسطيني، ولا تزال إلى الآن سائرة على درب العربدة المجلل بالدم.

لا تكمن المشكلة فقط في أن غرور القوة يدفعهم إلى إهدار كل القيم التي تقف في طريق رغباتهم، حتى ما تعلق منها باحترام حق الإنسان في الحياة، لكنها تكمن أيضا فيما نستشعره نحن من ضعف وهوان يمنعاننا من أن نشير إليهم بأوصافهم الحقيقية، ونعلن على الملأ بأنهم مجرمون وقتلة.
.................