السبت، 24 سبتمبر 2011

جندي أمريكي ثالث يعترف بقتل مدنيين أفغان للتسلية

جندي أمريكي ثالث يعترف بقتل مدنيين أفغان للتسلية

موقع نافذه مصر - اعترف جندي ثالث من اصل خمسة عسكريين أمريكيين متهمين، الخميس 22-9 بقتل ثلاثة مدنيين افغان بقصد التسلية مطلع العام الماضي.

وفي جلسة في المحكمة العسكرية في قاعدة لويس ماكهورد قرب سياتل في ولاية واشنطن (غرب)، اعترف الجندي اندرو هولمز بقتل ثلاثة مدنيين افغان ولكن ليس عن سابق تصميم عندما كان متمركزا مع وحدته في ولاية قندهار الافغانية في 2010. ويفترض أن يصدر الحكم عليه الجمعة.

وكان عسكريان آخران هما جيريمي مورلوك وآدم وينفيلد اعترفا بالقتل في هذه القضية. وحكم على مورلوك في آذار/ مارس بالسجن 24 عاما.

كما حكم على وينفيلد في آب/ اغسطس بالسجن ثلاث سنوات بعدما اعترف بالقتل عن غير قصد مؤكدا ان قائد مجموعته هدده للمشاركة في عملية القتل.
.....................

الجمعة، 23 سبتمبر 2011

محكمة فرنسية تفرض غرامة مالية على مسلمتين لارتدائهما النقاب



محكمة فرنسية تفرض غرامة مالية على مسلمتين لارتدائهما النقاب

موقع نافذة مصر - قضت محكمة فرنسية بفرض غرامة مالية على فرنسيتين مسلمتين لارتدئهما النقاب ,فى أول حكم من نوعه منذ تنفيذ قاون منع النقاب الصادر فى ابريل الماضى بفرنسا.

وقد حكمت المحكمة بغرامة مالية قدرها 120 يوروعلى "هند أماس" 32 عاما- و80 يورو على "نجاة نعيت على" 36 عاما..بعد توقيفهما وهما ترتديان النقاب في مكان عام خارج مبنى المجلس المحلي في مدينة "ميو" شرقي العاصمة الفرنسية باريس مؤخرا, ووجهت لهما تهمة خرق القانون الفرنسى باصرارهما على ارتداء النقاب

من جانبهم، قال ناشطون إنهم سيستأنفون الحكم ويتابعون الأمر حتى لو وصلت القضية إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان

ومن المتوقع أن يتابع مجريات المحاكمة كثيرون لا في فرنسا فحسب بل ربما في جميع أنحاء أوروبا.
يشار الى ان حظر النقاب مفروض أيضا أو يخطط لفرضه في كل من بلجيكا وإيطاليا والدنمارك وهولندا وسويسرا.
..................

السبت، 17 سبتمبر 2011

الأوروبيون يعلمون أبناءهم كراهية المسلمين


الأوروبيون يعلمون أبناءهم كراهية المسلمين

موقع نافذه مصر - أفادت دراسة المانية ان الكتب المدرسية الاوروبية تقدم صورة مشوهة عن الاسلام والمسلمين وتستخدم افكارا نمطية تولد مشاعر من عدم الثقة تجاه الاسلام والمسلمين.

واظهرت الدراسة التي اجريت في كل من بريطانيا وفرنسا والنمسا واسبانيا والمانيا ان هذه الافكار المشوهة تعكس "عنصرية ثقافية".

واجرى الدراسة معهد جورج ايكيرت لابحاث الكتب المدرسية بعد تحليل 27 كتابا تستخدم في مدارس الدول الخمس.

ووصف تقرير المعهد الذي تم تقديمه في وزارة الخارجية في برلين بانه الاول من نوعه في اوروبا.

وقالت سوزان كروهنرت عثمان مديرة المشروع في مؤتمر صحافي "دائما ما يقدم الاسلام على انه منظومة من القواعد البالية التي لم تتطور منذ عصره الذهبي" خلافا لاوروبا حديثة.

كذلك اعتبر هؤلاء الخبراء انه غالبا ما يتم تعريف "الاسلام" على انه وحدة متجانسة، من دون الحديث عن تنوعه في مختلف مناطق العالم. وقالوا انهم لم يجدوا فروقات كبيرة بهذا الشان بين البلدان الاوروبية الخمسة التي شملتها الدراسة.

وأكدت سوزان ان هذه النظرة "لا تساعد في تبديد المعاداة للاسلام" بين الطلاب.

واضافت انه "حتى الكتب المدرسية الاوروبية الحديثة تشتمل على عرض مبالغ في التبسيط للاسلام وتقف في وجه اقامة حوار جيد بين الحضارات مع العالم الاسلامي".

واوصى الخبراء بأن تتضمن الكتب المدرسية معلومات عن الاصلاحات الاسلامية التي قام بها رجال دين ومفكرون والحركات الاصلاحية التحديثية.

وقال الباحثون "من الضروري الا يصنف المسلمون بعد الان باعتبارهم مجموعة مؤلفة من مهاجرين غير اوروبيين تمنعهم تقاليدهم من الاندماج" في المجتمع.

ميدل إيست أون لاين

.................

السبت، 3 سبتمبر 2011

تصعيد تركى وتهدئه اسرائيليه بلا اعتذار


ردت إسرائيل على التصعيد السياسي والإعلامي التركي بمحاولة للتهدئة والدعوة لإصلاح العلاقات، في حين أبدت أنقرة غضبا على رفض إسرائيل الاعتذار عن قتل تسعة مواطنين أتراك عام 2010، واعتبرت أن تقرير لجنة بالمر الأممية بشأن الاعتداء على أسطول الحرية "كأنه غير موجود".

وقال مسؤول حكومي إسرائيلي اليوم الجمعة إن إسرائيل تأمل في إصلاح العلاقات مع تركيا بعد أن طردت أنقرة السفير الإسرائيلي وعلقت الاتفاقات العسكرية مع إسرائيل.

وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو قال في وقت سابق اليوم الجمعة خلال مؤتمر صحفي عقده في أنقرة، إن بلاده قررت طرد السفير الإسرائيلي وخفض التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل إلى مستوى السكرتير الثاني، كما قررت تعليق اتفاقاتها العسكرية مع إسرائيل، وذلك على خلفية رفض الأخيرة الاعتذار عن مداهمتها العام الماضي أسطول الحرية وقتل تسعة أتراك على متن السفينة مرمرة، مشيرا إلى أن السفير الإسرائيلي سيغادر يوم الأربعاء على أقصى حد.

واعتبر أن الحكومة الإسرائيلية مسؤولة عن موقفها، قائلا "حان الوقت كي تدفع إسرائيل الثمن". وأشار إلى أن أنقرة لن تتراجع حتى تلبي إسرائيل مطالبها لحل أزمة أسطول الحرية، وأن تركيا لا تعترف بشرعية الحصار الإسرائيلي لغزة.

وتأتي هذه التصريحات عقب نشر صحيفة نيويورك تايمز الأميركية على موقعها الإلكتروني تقريرا أعدته لجنة شكلتها الأمم المتحدة برئاسة رئيس وزراء نيوزيلندا السابق جيفري بالمر للتحقيق في ظروف الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الحرية العام الماضي ومقتل 9 متضامنين أتراك، وقد اعتبر التقرير أن حصار إسرائيل البحري لقطاع غزة قانوني، كما اعترف بأن الجيش الإسرائيلي استعمل "القوة المفرطة واللامنطقية" في تعاطيه مع أسطول الحرية.


خطوة أولى
وعن القرارات التي أعلنها أوغلو، قال الرئيس التركي عبد الله غل إن تصريحات وزير خارجيته بهذا الشأن تعبّر عن موقف الدولة التركية.

وقال غل "في الواقع، جرى اتخاذ تلك التدابير في وقت سابق، ولكن في محاولة لمنح فرصة للجهود الحميدة لبعض الدول الحليفة، انتظرنا حتى اليوم".

وأضاف "ربما لم تستطع دوائر بعينها أن تفهم إصرار دولتنا على حماية حقوق مواطنينا دوما. وتمثل التدابير التي أعلنت اليوم الخطوة الأولى. يمكن اتخاذ المزيد من التدابير مستقبلا وفقا لتطورات الأحداث وموقف إسرائيل".

وقال إن الحكومة الإسرائيلية تفتقد أي مصداقية أو إستراتيجية. وأوضح أن بلاده تريد السلام والاستقرار في المنطقة، وأنه من أجل تحقيق هذا الهدف يتعين على إسرائيل أن تتخذ خطوات.

وردا على سؤال بشأن عدم إشارة تقرير بالمر إلى تقديم اعتذار إلى تركيا، قال غل "مثل هذا التقرير ليس له وجود بالنسبة لنا".

يذكر أن تركيا سحبت سفيرها من إسرائيل مباشرة بعد عملية مداهمة أسطول الحرية العام الماضي.


إسرائيل تأسف
وردا على القرار التركي، قال بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل "تعرب مرة أخرى عن أسفها عن حالات القتلى التي وقعت على السفينة لكنها لن تعتذر عن ذلك".

وأكد البيان أهمية العلاقات التاريخية ماضيا وحاضرا بين الشعب التركي وإسرائيل، وأضاف "على ضوء ذلك قامت إسرائيل بمحاولات عديدة خلال الأشهر الأخيرة لتسوية الخلاف بين البلدين ولكن للأسف الشديد لم تتكلل هذه المحاولات بالنجاح".

وأوضح البيان أن "إسرائيل تأمل أن يتم إيجاد طريق للتغلب على هذا الخلاف وتؤكد تصميمها على مواصلة الجهود الرامية إلى ذلك". وقال البيان إن "السفير الإسرائيلي في تركيا أنهى ولايته قبل عدة أيام وفارق زملاءه الأتراك، وكان ينوي العودة إلى إسرائيل خلال الأيام القريبة على أي حال".

وعن التقرير الأممي، قال البيان "إن إسرائيل تتبنى تقرير لجنة بالمر الخاص بالسفينة مرمرة مع تحفظات".

وأشار البيان إلى أن "هذا التقرير الذي تبناه الأمين العام للأمم المتحدة يعد وثيقة مهنية وجدية ومعمقة تتطرق إلى أحداث القافلة البحرية (أسطول الحرية) يوم 31 مايو/أيار 2010".

وكان مسؤول إسرائيلي رفيع قال في وقت سابق اليوم إن بلاده ستقبل التقرير الأممي مع بعض التحفظات. وأضاف المسؤول دون الكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية "سنعلن قبولنا للتقرير بعد نشره رسميا، مع بعض التحفظات"، مشيرا إلى أن التقرير يعترف بقانونية الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة.

وقال المسؤول الإسرائيلي "يظهر التقرير أن الحصار البحري في حد ذاته وتطبيقه يتماشيان مع القانون الدولي".

وكان التقرير الدولي قد أشار إلى أن "الحصار البحري جاء كإجراء أمني مشروع بهدف منع دخول الأسلحة إلى غزة بحرا، وتطبيقه يتماشى مع متطلبات القانون الدولي".

تحفظات
وتتعلق التحفظات الإسرائيلية بالانتقاد الصريح الذي وجهه التقرير لما وصفه بالاستخدام "المفرط واللامنطقي للقوة" من جانب جيشها الذي داهم الأسطول، مما أسفر عن قتل تسعة من ركاب سفينة مافي مرمرة.

وقال التقرير "كان قرار إسرائيل السيطرة على السفن بهذه القوة وعلى مسافة كبيرة من نطاق الحصار ودون تحذير مسبق، مفرطا ولا منطقيا".

وقال المسؤول الإسرائيلي إنه "يتعين على البلدين (إسرائيل وتركيا) القبول بنتائج التقرير وتوصياته".

ودعا التحقيق إسرائيل إلى التعبير عن أسفها إزاء المداهمة فضلا عن دفع تعويضات لأسر الأتراك الثمانية والأميركي من أصل تركي الذين قتلوا في المداهمة، إضافة إلى دفع تعويضات للمصابين.

ترحيب فلسطيني
في هذه الأثناء رحبت فصائل فلسطينية بقرار تركيا تعليق اتفاقاتها العسكرية مع إسرائيل وتخفيض التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السكرتير الثاني.

واعتبر المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سامي أبو زهري القرار التركي "ردا طبيعيا على الجريمة الإسرائيلية ضد أسطول الحرية وإصرار الاحتلال على رفض رفع الحصار عن غزة".

كما رحبت حركة المقاومة الشعبية بقرار تركيا، وقال المتحدث باسم الحركة خالد الأزبط "إن هذا ما عهدناه من تركيا التي أكدت وقوفها الدائم إلى جانب حقوق شعبنا الفلسطيني في كل المواقف والتي تعتبر اليوم الحليف الأول للشعب الفلسطيني في ظل المتغيرات القائمة في المنطقة".

من جهتها رحبت حركة "أنصار المجاهدين" وجناحها العسكري "كتائب المجاهدين" بالقرار التركي، وقالت في بيان "نحيي موقف تركيا حكومة وشعبا على مواقفهم الداعمة لفلسطين وقضيتها العادلة"، داعية تركيا إلى "تصعيد مواقفها المشرفة وصولا إلى إنهاء العلاقات مع الاحتلال".