الأحد، 21 أغسطس 2011

افتتاح حانة خمور تحمل اسم رمز اسلامي

مش هنسكت

هسبريس -
2011-08-21 17:20
أثار الإعلان عن افتتاح حانة خمور تحمل اسم "مكة" قريبًا في المنطقة التجارية وسط مدينة مانهاتن في ولاية نيويورك الأمريكية استياءً شديدًا في أوساط المسلمين في الولايات المتحدة والعالم।









وطالب المسلمون في أمريكا حكومة الرئيس باراك أوباما بإغلاق الحانة، والضغط عليها من خلال "عريضة شاملة على الانترنت" لجمع ملايين التواقيع المطالبة بإغلاق هذه الحانة على الفور






।ودعت العريضة المسلمين حول العالم بـ"رفع الصوت ضد هذا التدنيس لاسم «مكة»، مطالبين الحكومة الأمريكية بضرورة التدخل لمنع هذه الإساءة التي تثير مشاعر ملايين المسلمين حول العالم".وسيتم استخدام هذه الحانة، التابعة لشركة "أبل" الشهيرة للإلكترونيات، لتوريد النبيذ والمشروبات بحسب القائمين عليها، الذين أشاروا أيضًا إلى أنها ستكون مفتوحة 24 ساعة في كل أيام الأسبوع
















الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

الصومال ورمضان




اسفه على الصوره بس لازم نشوف الحقيقه بقه


الاول كل عام وانتم بخير


وخلونا نقول زي الصحابه ماكانوا بيدعوا



اللهم سلمنا الى رمضان وسلم رمضان لنا وتسلمه منا متقبلا



واغفر يارب لاغلى انسان فى حياتى الى اخر العمر ابي حبيبي ربنا يرحمه رحمه واسعه ويجعله الى جوار النبيين والصديقين والشهداء




طبعا موضوع الصومال ده قتل بحثا


بس انت اتبرعت ولا لسه




صلى الله عليك ياحبيبي يارسول صلى الله عليه وسلم


يعنى ايه بقه


يعنى سيادتك لما تسمع ان في حد محتاج فى اي مكان تدفع من غير ماتفكر ريح مرسله



مش تقولى ماهى مش بتوصل


واحد تانى يقول هنا اولى


تالت يقول العشوائيات اولى


رابع يقول المرضى اولى



انا معاك بس ماتحط فى كووووووووووووووووووول ده



ادفع يااخى انفق ينفق عليك



طيب الشق التانى فى رمضان



احنا فى رمضان بنفطر ايه وبنشرب ايه



عرقسوس وتمرهندى قمر الدين الى مالانهايه دى الشرب بس



لسه بقه المكسرات والياميش


عارف بقه فى الصومال مفيش ميه


جفاااااااااااااااااااااااااااف


يعنى حيوانات نفقت
يعنى ارض بارت


يعنى زرع مات



كارثه بجد


حرام يبقى هنا ناس متحيره تاكل ايه ولا ايه وتبدا بايه الاول وايه قبل التراويح وايه بعدها وللاسف كلنا كده



وهناك ناس متحيره لما وجبه تيجي مين فيهم ياكل الاول



بجد ده حصل



ام لرضيعين واحد فطيم وطفل رضيع


الفطيم شارف على الموت



والرضيع تقريبا فى اخر لحظاته فى الحياه


الام هنا عندها وجبه واحده جيالها تبرع


وهنا هى متحيره اى طفل تديله الوجبه



هل لها علشان ترضع الطفل


ولا تديها لاخوه الكبير


تنفع فزوره واحنا فى رمضان


وشتان بينا وبينهم





وربنا يغفر لنا تقصيرنا



ويرحمنا بجد وكل ३ دقايق طفل بيموت




التبرع طبعا فى نقابه الاطباء لجنه الاغاثه الانسانيه


موقع اتحاد اطباء العرب – لجنة الاغاثه والطوارىء


ورقم حساب بنك فيصل


212051 بنك فيصل فرع 26 يوليو



فهل من مشمر

الخميس، 4 أغسطس 2011

فى بيتهم إرهابى – فهمي هويدي




صحيفة الشروق الجديد المصريه الخميس 4 رمضان 1432 – 4 أغسطس 2011
فى بيتهم إرهابى – فهمي هويدي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2011/08/blog-post_04.html

هناك أكثر من وجه مسكوت عليه فى قضية الإرهابى النرويجى الذى قتل ٨٦ شخصا من بنى جلدته فى 22 يوليو الماضى، صحيح أن الأوروبيين مصدومون من وقوع جريمة بهذه البشاعة فى البلد الذى خرجت منه جائزة نوبل للسلام، ومستغربون من أن القاتل مواطن أوروبى قُحْ، وليس مسلما ممن باتت صفة «الإرهاب» لصيقة بهم، إلا أن ثمة جوانب أخرى فى القضية لم تنل نصيبها من الاهتمام.

ذلك أن الأجهزة الأمنية حصرت جهدها فى دائرتين محدوتين هما: ظروف القاتل (اندروس برايفيك ــ 32 سنة) التى دفعته إلى ارتكاب جريمته، والثانية ما إذا كان له شركاء عاونوه فى هجومه على معسكر الشباب النرويجى الذى استهدفه.

لايزال التحقيق مع الرجل مستمرا وقد قيل إنه لأسباب أمنية فإن المعلومات التى أدلى بها لن تعلن فى الوقت الراهن ــ لكن أفكاره التى سجلها فى بيان من 1500 صفحة أوردها على موقعه الإلكترونى، جاءت حافلة بمشاعر البُغض ضد المسلمين بوجه أخص، الذين صدَّق أنهم يحاولون أسلمة أوروبا، وضد الحكومات الغربية التى تسمح باستقبالهم واستمرارهم على أراضيها. فكتب قائلا:

صليت اليوم للمرة الأولى منذ زمن طويل. وطلبت من الله، إذا لم يشأ أن يسيطر التحالف الماركسى الإسلامى على أوروبا ويقضى على المسيحية فيها خلال المائة عام المقبلة، أن ينصر المحاربين من أجل الحفاظ عليها، وهو كلام رجل تشبعت أفكاره بأيديولوجيا الحركات العنصرية الأوروبية والأمريكية. الأمر الذى دفع الأجهزة إلى البحث عن خيوط علاقاته بالعناصر اليمينية ليس فقط فى بلاده، ولكن أيضا فى بريطانيا وفرنسا وإيطاليا، ومع حزب النازية الجديد فى ألمانيا.

المسكوت عليه فى هذا الصدد أن القاتل شديد التعلق بإسرائيل وإعجابه لا حدود له بالسياسة التى تتبعها مع العرب الفلسطينيين. وقد سلطت الضوء على هذا الجانب صحيفة «إسرائيل اليوم» (عدد 25/7)، فقالت فى تقريرها إن الرجل «صهيونى متحمس». وقد ذكر دولة إسرائيل بما لا يقل عن 300 مرة. وإذ ظل يمجدها فى كل مرة، فإنه لم يكف عن مهاجمة المؤسسات السياسية الأوروبية، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبى الذى ارتأى أنه غير متعاطف مع إسرائيل.

ومن أسباب إعجابه بالدولة العبرية أنها «على مدى السنين لم تمنح السكان الفلسطينيين الذين يعيشون تحت سيطرتها حقوق المواطنين، بخلاف أوروبا التى فتحت أبوابها للمسلمين ومنحتهم حق المواطنة وحقوقا أخرى إضافية».

ما كتبه عن تأييد إسرائيل وعدائه للفلسطينيين ليس مصادفة. فاليمين المتطرف فى أوروبا الذى ينتمى إليه الرجل يقيم علاقات تعاون وتحالف مع اليمين الإسرائيلى المتطرف. وقد تبين أن ممثلى الطرفين عقدا لقاء مشتركا فى إسرائيل خلال شهر فبراير الماضى.

ومثل ذلك التعاون له صداه فيما كتبه برايفيك عن «تهديد كيان إسرائيل بالإرهاب الإسلامى» ومن ثم عن المسلمين الذين يغزون أوروبا ويهددونها. ليست بعيدة عن هذه الأجواء منظمة «آى بى إل» ــ عصبة الدفاع الإنجليزية التى تحاول إقامة تحالف أوروبى واسع ضد هجرة المسلمين. وشأنها شأن بقية المنظمات اليمينية فإنها تبرر الاعتداءات على المهاجرين المسلمين فى أوروبا، وقد استنكر أحد قادتها، اسمه توم تيونتو، جريمة الإرهابى النرويجى، لكنه وجد لها مبررا فى قوله: «ربما كانت مثل هذه العمليات فى النرويج بداية النهاية للوجود الإسلامى فى أوروبا».

هذه الخلفية تقودنا إلى الوجه الآخر المسكوت عليه للجريمة. ذلك أنها تسلط الضوء على العلاقة بين التحالف الشرير بين اليمين فى أوروبا واليمين الإسرائيلى، الذى يؤجج العداء للمسلمين والفلسطينيين (الإسلاموفوبيا) وبين جريمة القتل البشعة التى تعرض لها ٨٦ نرويجيا. إذ قد جن لأحد أن يتساءل:

إذا كان العداء منصبا على المسلمين والفلسطينيين، فلماذا اتجه الرجل إلى قتل ذلك العدد من الشباب النرويجيين؟
ــ ردى على السؤال أن ثمة علاقة دفينة يحرص كثيرون على إخفائها أو تجاهلها، وهى أن الإسلاموفوبيا تختلف عن العداء للسامية أو الصور الأخرى للعنصرية، من حيث إنها لا تشكل جريمة بحق المسلمين وحدهم، ولكنها فى جوهرها جريمة ضد الإنسانية، وينبغى أن ينظر إليها من هذه الزاوية. وعلى من يشك فى ذلك أن يتأمل جيدا تفصيلات الجريمة التى وقعت فى النرويج.
..................