الخميس، 28 أكتوبر، 2010

محمد الاسم الأوسع انتشارا بين المواليد في بريطانيا


محمد الاسم الأوسع انتشارا بين المواليد في بريطانيا

صحيفة السبيل الاردنيه - تصدر اسم "محمد" المرتبة الأولى بين المواليد الجدد في بريطانيا. وحسب صحيفة الديلي ميل البريطانية اليوم الخميس فقد بلغ عدد الأطفال الذين تم تسميتهم محمد 7549 طفلا ،وإن كان الاسم كتب بأكثر من 12 طريقة وبذلك تفوق على اسم جاك الذي ظل يحتل هذا المركز طيلة 14 عاما.


وبالنسبة للإناث احتل اسم "أوليفيا" المركز الأول للعام الثاني على التوالي تلاه اسم "روبي".


واشارت الصحيفة الى أنه منذ عام 1999 زاد عدد الأطفال الذين يطلق عليهم اسم محمد بمختلف صور كتابته بالإنجليزية وتضاعفت الأسماء أكثر من النصف.
........................

الثلاثاء، 19 أكتوبر، 2010

إنجلترا: إحتجاجات على نصب كاميرات بأحياء مسلمة


إنجلترا: إحتجاجات على نصب كاميرات بأحياء مسلمة

موقع بي بي سي -تواجه قوة الشرطة في ويست ميلاند، المسؤولة عن الأمن في مدن وسط إنجلترا، احتمال الملاحقة القضائية اذا لم تفكك كاميرات مراقبة نصبتها في مناطق من مدينة برمنجهام تسكنها غالبية مسلمة، وتثير السخط بين السكان.

وكانت شرطة المنطقة قد نصبت اكثر من 200 كاميرا بعضها مكشوف وبعضها مخفي في شوارع بأحياء مسلمة مثل حي وشوود هيث، وسباركبروك، وتبين انها ممولة من مخصصات مالية حكومية لمكافحة الارهاب.

وقالت ادارة شرطة المنطقة ان الكاميرات المنصوبة الخفية قد ازيلت بعد احتجاجات عديدة من سكان المنطقة.
الا ان منظمة ليبرتي للحقوق المدنية تعتزم رفع دعوى قضائية في حال لم تتعهد قوة الشرطة بإزالة ما تبقى من كاميرات في غضون اسبوعين.

ومشروع نصب الكاميرات، المقدرة كلفته بنحو ثلاثة ملايين جنيه استرليني، هو عبارة عن نصب كاميرات تستهدف ضبط النظام والأمن في برمنجهام، بالتنسيق بين البلدية والشرطة والهيئات الحكومية المسؤولة عن هذين الحيين الذين تسكنهما غالبية من المسلمين.
وتستطيع الكاميرات رصد ومراقبة وتصوير لوحات ارقام السيارات التي تدخل وتخرج منهما.
ويقول السكان ان الكاميرات نصبت من دون مشورتهم او اخطارهم، وان ما جعلهم غاضبين اكثر هو علمهم بانها ممولة من اموال مكافحة الارهاب.

"انتهاك حقوق"

وكان كريس سيمز رئيس قوة الشرطة قد اعتذر بعد صدور تقرير مستقل حول الموضوع استنتج ان قوة الشرطة لم تهتم كثيرا بالامور القانونية التي تحكم وتنظم مثل هذه الامور.

وقال التقرير ان القضية افتقرت الى الشفافية عندما تم تركيب الكاميرات، وهو ما اضر كثيرا بمصداقية الشرطة والثقة بها.
الا ان الضابط البريطاني اكد ان الكاميرات لم تشغّل، وقد غطيت في انتظار انتهاء المناقشات حول شرعيتها وقانونيتها.

لكن منظمة ليبرتي مصرة على ضرورة ازالة جميع الكاميرات، واذا لم يحدث هذا فانها ستسير في الاجراءات القانونية لرفع قضية امام المحكمة العليا.

وقالت المنظمة ان على قوة الشرطة الاعتراف بان قرار نصب الكاميرات غير قانوني، وينتهك البند الثامن والرابع عشر من المعاهدة الاوروبية لحقوق الانسان.
.........................................

السبت، 16 أكتوبر، 2010

فرنسيه تهاجم امارتيه منقبه

فرنسيه تهاجم امارتيه منقبه

محاكمة امرأة فرنسية لمهاجمتها سائحة اماراتية ترتدي النقاب

موقع صحيفة القدس العربي-باريس ـ رويترز: طالب الادعاء الخميس14/10 بعقوبة السجن لمدة شهرين مع وقف التنفيذ لامرأة فرنسية نزعت النقاب عن سائحة اماراتية ثم قامت بعضها وخدشها بأظافرها عندما أعادته إلى مكانه.

وأبلغت ممثلة الادعاء آن فونتيت محكمة في باريس 'التعايش المشترك يتضمن انه يتعين علينا ان نتسامح مع الاخرين أيا كان ما يرتدونه'.

وتأتي القضية بعد ايام من تأييد أعلى سلطة دستورية مشروع قانون يمنع ارتداء النقاب حيث ستواجه المخالفات غرامة مالية قدرها 150 يورو (189 دولارا) أو الزامهن بحضور دروس عن المواطنة. ومن المقرر ان يبدأ سريان القانون بعد ستة أشهر بهدف اعلام النساء المنقبات بشأن القانون.

وأبلغت مدرسة اللغة الانجليزية المتقاعدة التي لم يذكر من اسمها سوى مارلين الشرطة أنها طلبت من المرأة التي جاءت من الامارات العربية المتحدة باللغة الانجليزية خلع النقاب.

وعندما رفضت المرأة قامت بنزعه عن وجهها. وعندما أعادته قامت مارلين بلكمها وخدشها بأظافرها وعضها حسبما جاء في تقرير الشرطة. ونسبت الشرطة الى مارلين التي تبلغ من العمر 63 عاما قولها 'قصة البرقع هذه بدأت تغضبني'.

وقع الحادث الذي تواجه فيه مارلين أيضا غرامة قيمتها 750 يورو( (1000 دولارفي أحد المتاجر الفاخرة في باريس في شباط فبراير.

ودافعت مارلين التي لم تمثل أمام المحكمة ولم توكل أحدا لتمثيلها عن موقفها في وسائل الاعلام.
وقالت وهي تتحدث الى صحيفة لوباريزيان انه أمر غير مقبول ان ترتدي النساء النقاب فيما وصفته بأنه مكان ميلاد حقوق الانسان. وقالت للصحيفة 'كنت مدرسة لغات في المغرب والسعودية'.

واضافت قائلة 'رأيت في تلك الدول كيف تعامل النساء... انهن يسرن خلف أزواجهن بثلاثة أمتار'.
ونقلت الصحيفة عنها نفيها ارتكاب أي أعمال عنف. والطائفة المسلمة في فرنسا التي يبلغ قوامها خمسة ملايين نسمة هي الاكبر في غرب اوروبا لكن من المعتقد ان أقل من 2000 امرأة يرتدين النقاب.

وقال زعماء كثيرون للجالية المسلمة انهم لا يؤيدون النقاب ولا القانون الذي يحظره. ومن المقرر ان يصدر الحكم في قضية مارلين في الرابع من تشرين الثاني نوفمبر
..................

الجمعة، 15 أكتوبر، 2010

نيابة هولندا:فيلدرز برئ لأنه "أهان الإسلام فقط وليس المسلمين"


نيابة هولندا:فيلدرز برئ لأنه "أهان الإسلام فقط وليس المسلمين"

موقع محيط - أمستردام: أعلن المدعي العام الهولندي برجيت فان روسيل في أمستردام أمس إسقاط تهمة إهانة المسلمين من مجموعة التهم الموجهة ضد زعيم اليمين المتطرف وعضو البرلمان جريت فيلدرز.

وقال روسيل "ينبغي تبرئة فيلدرز من تهمة إهانة المسلمين والمهاجرين، لأن تصريحاته التي أدلى بها كانت ذات صلة بالإسلام نفسه كدين وليس المسلمين، فعندما شبه القرآن بكتاب كفاحي لهتلر، ووصف الدين الإسلامى بالنظام الشمولي، كان يقصد الإسلام كدين وليس المسلمين".

واضاف: " ان المتهم استخلص بناء على ذلك استنتاجات سلبية عن الإسلام وليس المسلمين، أو الذين ينتمون للإسلام، وقد تكون تصريحاته حول الإسلام مسيئة للمسلمين، ولكن لا تتأذى منها جموع المسلمين انطلاقا من الإهانة".

وتابع روسيل: "أما تهمتا التحريض على الكراهية والتمييز، سيتم إعلان قرار النيابة حولهما غدا (14/10)".

وحسبما ذكرت صحيفة "الوطن" السعودية في عددها الصادر اليوم الخميس، يعد إسقاط تهمة إهانة المسلمين من التهم الثلاث الموجهة ضد فيلدرز، بداية انفراجة قانونية للمتهم، وتنبئ بإمكانية إسقاط التهم الأخرى وتبرئته، أو على حد أقصى تغريمه غرامة مالية بعيدا عن عقوبة السجن، وذلك وفقا للتأويلات القانونية الهولندية.

وأحدث إسقاط تهمة إهانة المسلمين ضجة كبيرة غاضبة بين أوساط المسلمين في هولندا، وثارت التساؤلات حول كيفية الفصل بين الإسلام كدين وبين المسلمين الذين يعتنقون هذا الدين، وهل يمكن إهانة الإسلام دون أن يتسبب ذلك في إهانة الملسمين، وهل يمكن التطاول على الدين المسيحي أو اليهودي دون الإساءة إلى المسيحيين أو اليهود.

وكانت النيابة قد رفضت الثلاثاء إلزام فيلدرز بدفع تعويضات مالية للمؤسسات الإسلامية والأشخاص المتضررين من تصريحاته المحرضة على الكراهية والعنصرية.

وقال المدعي العام بيرجيت روسيل لا توجد ضرورة لدفع تعويضات للمتضررين الذين أبلغوا المحكمة، لأنه لم يثبت وجود أضرار مادية أصابتهم نتيجة تصريحاته أو إثارته للكراهية، ولكن توجد خسائر معنوية أصابت هؤلاء، وهو ما يستوجب إعداد وثيقة طلب العقاب بصدده.

وكان كل من مؤسسة "الحركة من أجل استعادة الاحترام"، التي تضم عددا من المساجد بهولندا، ومجموعة من المسلمين يمثلهم السياسي وعضو اليسار الأخضر المغربي محمد رباع، وعضو مجلس مدينة أمستردام في جنوب شرق إيفون فولهاوس قد طالبوا المحكمة بتعويضات مالية كبيرة عن كل تصريح أدلى به فيلدرز، لتضررهم من هذه التصريحات.

ويحاكم فيلدرز كأول سياسي في هولندا بتهم التحريض على الكراهية والتمييز بسبب العرق والدين، وإهانة القرآن الكريم بتشبيهه بكتاب كفاحي لأدولف هتلر، وهي جرائم تصل أقصى عقوبة لها إلى سجن لمدة عام أو غرامة مالية.

ويتهم هذا المتطرف بالتحريض على الكراهية ضد المسلمين عبر فيلم "فتنة" وعبر العشرات من التصريحات العلنية التي شبه فيها الإسلام بالفاشية داعيا إلى "منع هجرة المسلمين وحظر القرآن".

وينكر هذا المتطرف ارتكابه أي انتهاك للقانون مشيراً إلى أن تصريحاته تلك "تحميها مبادئ حرية التعبير ويؤيدها أكثر من مليون هولندي صوتوا لصالحه في يونيو الماضي خلال الانتخابات العامة"، وفي حالة إدانته، فسوف يواجه عقوبة بالسجن لمدة عام.

لمن لا يعرف المتطرف فيلدرز

كان فيلدرز وهو رئيس حزب اليمين المتطرف الهولندي "هولندا الحرة"، طالب في وقت سابق حكومة هولندا والحكومات الأوروبية ، بوصفه عضواً بالبرلمان الأوروبي، بضرورة اتخاذ إجراءات من شأنها إلزام المسلمين المهاجرين إلى أوروبا بتحديد النسل، والاكتفاء بطفل أو طفلين كالأسر الأوروبية، مؤكدا أن الديموجرافيا السكانية تسير لصالح المسلمين، فبحلول عام 2050، سيشكل المسلمون - وفقا له - نسبة 20% من سكان أوروبا بعد أن كانوا لا يزيدون عن 5%.

وطالب فيلدرز دول الاتحاد بإغلاق أبوابهم أمام الدول الإسلامية، وعدم السماح بمزيد من المهاجرين المسلمين، مؤكداً أن تزايد أعدادهم سيشكل خطورة على المجتمعات الأوروبية، سواء على حركة الإسكان، أو التعليم ومستوياته، والأمن الاجتماعي، والتأمينات، ومستويات الرعاية الصحية، وأسواق العمل، كما سيشكلون خطراً على العلاقات الخارجية الأوروبية مع غيرها من دول العالم الخارجي.

واشتهر فيلدرز بتصريحاته المعادية للإسلام كما أنتج العام الماضي فيلما قصيرا لا يزيد عن لقطات مجمعة ومونتاج بسيط باسم "فتنة" اعتبر مسيئا للقرآن ، وقال في شهر مايو الماضي إنه يعتزم إنتاج جزء ثان من الفيلم.

ويدعي المتطرف أن "الإسلام يعد أيديولوجية فاشية أكثر من كونه دينا، وأن ايديولوجيته لا تدور حول الاندماج واستيعاب الآخر، لكن حول الهيمنة والسيطرة". ويقول:" كلما انتشر الإسلام قلت الحرية ، الا أن الصفوة الحاكمة في هولندا لا تجرؤ على القول إن الإسلام لا يصلح لشيء".

وانتج هذا المتطرف فيلم "فتنة" عام 2008 ، ويعرض الفيلم صورا لهجمات 11 من سبتمبر/ ايلول عام 2001 على مركز التجارة العالمي ، وصورا للتفجيرات التي تعرضت لها كل من لندن في يوليو/تموز 2005 ومدريد في مارس/آذار 2004.

ويتضمن الفيلم صورًا لمرأة تتعرض للرجم ومشاهد من عملية قطع رأس شخص وصورًا للمخرج الهولندي، ثيو فان جوخ الذي قتل على يد مسلم يحمل الجنسيتين الهولندية والمغربية عام 2004.

وبالمثل، يحتوي الفيلم على مشاهد تصور متظاهرين مسلمين وهم يرفعون لافتات كتب عليها " فليرحم الله هتلر" و" فلتذهب الحرية إلى الجحيم"، كما يظهر الفيلم أيضا طفلة مسلمة ترتدي غطاء الرأس وهي تقول إنها تكره اليهود.

ويقدم الفيلم رسمًا بيانيًا للعدد المتزايد من المسلمين في هولندا وأوروبا. وبعد كلمات "هولندا في المستقبل" يقدم صورا لأطفال تغطي الدماء وجوههم وصورة لعملية ختان.

وفي نهاية الفيلم، يظهر شخص يقلب صفحات نسخة من القرآن ثم يتلو ذلك صوت مدو لاقتطاع شيء ما. ويقول النص المرفق مع الصور:" الصوت الذي سمعتموه هو صوت صفحة (مقتطعة) من دليل هاتف.. لا يتوقف الأمر علي وإنما على المسلمين أنفسهم لاقتطاع الآيات التي تدعو إلى الكراهية من القرآن".وآخر مقطع في الفيلم هو " أوقفوا الأسلمة. دافعوا عن الحرية".
.......................