الأحد، 12 سبتمبر 2010

جنود أمريكيون قتلوا أفغاناً للتسلية وقطعوا أصابعهم


الجارديان: جنود أمريكيون قتلوا أفغاناً للتسلية وقطعوا أصابعهم


موقع نافذة مصر -أبرزت صحيفة الـ"جارديان" على صدر صفحتها الاولى، تقريراًعن محاكمة 12 جندياً أمريكياً في الولايات المتحدة بتهمة تشكيل "فريق قتل" سري متهم بقتل مدنيين أفغان عشوائياً وجمع أصابعهم كجوائز.

وبحسب الصحيفة، وجهت الى خمسة جنود تهمة قتل ثلاثة أفغان في مناسبات مختلفة هذا العام، بهدف التسلية. واتهم سبعة آخرون بالتسترعلى القتل وبتهديد مجند جديد تطرق الى هذه الجرائم وأبلغ عن انتهاكات أخرى، من بينها تدخين حشيش صودر من مدنيين.
وتعد الاتهامات بجرائم الحرب هذه من أخطر الاتهامات التي نتجت عن الحرب في افغانستان، وينتمي المتهمون بارتكابها الى لواء مشاة مقاتل ومقره ولاية قندهار.

ونقلت الـ"جارديان عن محققين ووثائق المحكمة، أن التخطيط لقتل مدنيين أفغان بدأ بعد وصول السرجنت كالفن جيبز الى قاعدة رامرود في نوفمبر الماضي. ولفتت الوثائق الى ان جنوداً أبلغوا وحدة التحقيق الجنائي العسكري بأن جيبز تباهى بأمور ارتكبها في العراق وبإفلاته من العقاب، ونقول عنه قوله إنه من السهل جداً "رمي قنبلة يدوية على أحدهم وقتله".

وووفقاً للمحققين، فإم جيبزز (25 عاماً) وضع خطة مع جندي اخر هو جيرمي مورلوك (22عاماً) وآخرين من اللواء، وشكلوا "فريق قتل". واتهموا بقتل ثلاثة أفغان على الأقل خلال دورية لهم.

واشارت وثيقة الاتهام الى ان الضحية الاولى كان جُل مدين الذي قتل "بعد قذفه بقنبلة يدوية واطلاق النار عليه بواسطة بندقية" عندما دخلت دورية الجنود الذين تجري محاكمتهم قرية محمد قلاي في يناير الماضي.

وكان مورلوك وجندي آخر يدعى آندرو هولمز (19 عاماً) في مهمة حراسة قرب حقل لزراعة الأفيون في مودين. ورمى الأول قنبلة يدوية اعطاه اياها جيبز، ناحية حائط يقف أمامه الافغاني المستهدف، فيما اطلق هولمز النار على الحائط، فأردياه قتيلاً.

وقال هولمز ان مورلوك اكد له ان الهدف من عمليات القتل التي ارتكبوها التسلية، وهدده بالقتل اذا ابلغ احداً بالأمر.

اما الضحية الثانية فيدعى ماراش آغا، وقد اطلق النار عليه في الشهر التالي.
ويتهم جيبز باطلاق النار على آغا ووضع كلاشنيكوف قرب جثته لتلفيق حجة لجريمته.

وفي مايو/ ايار، قتل الجنود الملا عباد داد بواسطة قنبلة يدوية.
واشارت صحيفة "آرمي تايمز" العسكرية الى ان الجنود جمعوا اصابع ضحاياهم للذكرى والتقطوا صوراً مع الجثث.

ووجهت الى جيبز ومورلوك وهولمز ومعهم الجنود مايكل واجنون وآدم وينفيلد تهم القتل والاعتداء من بين تهم اخرى.
ونفوا جميعا التهم الموجهة اليهم ويواجهون عقوبة الاعدام او السجن مدى الحياة في حال ثبتت ادانتهم.
......................

الجمعة، 10 سبتمبر 2010

تراجع عن خطط حرق القرآن الكريم في 11 سبتمبر



تراجع عن خطط حرق القرآن الكريم في 11 سبتمبر


جونز يتراجع عن خطة "حرق القرآن "
محيط - خاص
بعد ساعات من تنديد الرئيس باراك أوباما بخطوته ، أعلن القس الأمريكي تيري جونز في تصريحات له مساء الخميس أنه قرر التراجع عن خطته لحرق القرآن في ذكرى هجمات 11 سبتمبر .
وكان جونز أعلن في وقت سابق الخميس أنه قد يتراجع عن خطته إذا طلب البيت الأبيض هذا الأمر منه .
وأضاف أنه تعرض لضغوط كثيرة لإلغاء خطته ، موضحا أنه قد يتراجع فقط في حال طلب البيت الأبيض ذلك .
وفي تعليقه على ما سبق ، أعلن البيت الأبيض أنه يدرس الاتصال بالقس الأمريكي لإقناعه بالعدول عن خطته .
وجاءت التطورات السابقة بعد أن ندد الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخميس باعتزم كنيسة صغيرة في فلوريدا إحراق مصاحف في ذكرى اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول 2001 ، معتبرا الفعل "مدمرا وخطيرا" وقد يثير موجة عنف .وتابع أوباما في مقابلة مع شبكة "اي بي سي" الأمريكية أنها مبادرة مدمرة وتتناقض بشكل كامل قيم أمريكا.
وأضاف "بصفتي قائدا أعلى للقوات المسلحة الأمريكية أرغب في القول للقس جونز إن هذه الخطة التي يتحدث عنها تعرض فعلا للخطر شباننا ونساءنا الذين يؤدون الخدمة العسكرية في العراق وأفغانستان وستؤدي إلى تجنيد أعداد كبرى لحساب شبكة القاعدة".
وكانت كنيسة "دوف وورلد اوتريتش سنتر" في مدينة جينسفيل بولاية فلوريدا برئاسة القس تيري جونز أعلنت مؤخرا اعتزامها إحراق مئات المصاحف علنا السبت في الذكرى التاسعة لاعتداءات 11 سبتمبر/ايلول 2001 في الولايات المتحدة وهو الأمر الذي أثار عاصفة غضب في العالم الإسلامي بصفة خاصة والعالم أجمع .
ويرى البعض أن تحذير أوباما وقبله وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون من عواقب خطة جونز لا ينبع من حرصهما على مشاعر مليار ونصف مليار مسلم حول العالم وإنما يأتي فقط في إطار الخوف على سلامة الجنود الأمريكيين في أفغانستان خاصة بعد المظاهرات الغاضبة التي خرجت هناك ورددت عبارة "الموت لأمريكا" .
..............................

كنيسة أمريكية تقرر حرق المصحف في 11 سبتمبر
مفكرة الاسلام:دعت كنيسة في فلوريدا بالولايات المتحدة إلى حرق المصاحف في 11 سبتمبر القادم أثناء الاحتفال بالذكرى السنوية التاسعة لهجمات سبتمبر.
ووفقا لما ذكرته صحيفة "الاندبندنت" البريطانية قالت الكنيسة الواقعة في منطقة غاينيسفيل, إنها تحاول أن تجعل من تلك الذكرى "يوما عالميا لحرق القرآن".
وتصف الكنيسة نفسها أنها "كنيسة العهد الجديد على أساس الكتاب المقدس", ولها تاريخ من التصريحات الاستفزازية حول الإسلام.
ونشر راعي ومالك الكنيسة تيري جونز مؤخرا مقالا بعنوان"الإسلام من الشيطان ووضع لوحة كبيرة خارج الكنيسة حاملة موضوع مقاله.

صفحة على "فيس بوك":
وتم تدشين صفحة على موقع التواصل الاجتماعي الشهير "فيس بوك" لجمع أكبر عدد ممكن من الناس للمشاركة في الاحتفال, والذي كتبت فيها عبارات مهينة للإسلام من أجل جمع أكبر عدد ممكن من الأعضاء.
وذكرت الصفحة أن هدفها " تقديم التوعية للناس عن مخاطر الإسلام, وأن القرآن الكريم يقود الناس إلى جهنم, ونريد أن نرجع القرآن إلى مكانه الأصلي: النار".
الفكرة أمر مأساوي:
وعارض أغلبية المشاركين في صفحة الدعوة للاحتفال بحرق القرآن على فيس بوك الفكرة بشدة, حيث وصف أحدهم الداعين لها بالجهلة وأنهم عنصريون وحاملو حقد وعنف.
وقالت أخرى إن الفكرة أمر مأساوي ومحزن للغاية, ويجب إغلاق المواقع المسيئة للأديان من قبل إدارة فيس بوك.
..........................