مش هنسكت

مش هنسكت "مدونة نوجه فيها الكلام إلى كل مسؤل عن ماحدث للدكتوره مروه الشربينى بالمانيا من المان واروبيين وعرب ومصريين"

09:48 م

السجن المؤبد لقاتل مروه الشربيني

مرسلة بواسطة م/محمود فوزى

السجن المؤبد لقاتل مروه الشربيني
http://egyptwindow.net/news_Details.aspx?News_ID=5565
موقع نافذة مصر - كتبت / إسراء عبد الله :
أصدرت محكمة ألمانية الحكم على قاتل المصرية مروه الشربيني بالسجن المؤبد.
ولا يسمح القانون الألماني بتنفيذ حكم الإعدام ، لذا أصبح الحكم الذي قضت به المحكمه هو أقسى حكم يسمح به القضاءالألماني .
وقالت القاضي : " أن الحكم أتخذ لقسوة الطريقة التي أرتكب بها اليكس الجريمه" وحملته كل المصروفات الإدارية .
وكان بيتر كيس المتحدث بأسم المحكمة العليا فى ولاية دريسدن الألمانية قد أكد أن المحكمة ستصدر قرارها فى قضية مقتل الصيدلانية مروة الشربينى فى وقت لاحق اليوم الأربعاء11-11-2009 وذلك دون النظر الى الوثيقة الروسية التى وصلت الى المحكمة الأثنين9-11-2009 وتشير الى أن الجانى اليكس فينس قد اعفى من التجنيد فى روسيا عام2000 عندما تأكد من مرضه بانفصام الشخصية.
وتلقى هذة القضية التى تجرى مداولاتها منذ يوم 26 أكتوبر الماضى اهتماما دوليا كبيرا .
.....................

صحيفة الشروق الجديد المصريه السبت 19 ذو القعدة 1430 - 7 نوفمبر 2009
المدعى العام بدريسدن لـ(الشروق) : الطب النفسي حرم قاتل مروة الشربيني من تخفيف العقوبة
http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?ID=153960


قال المدعى العام لمدينة دريسدن كريستيان أفيناريوس إن الملامح العامة للقضية اتضحت تماما، وبات من المستحيل التماس الأعذار للمتهم، وفشلت محاولة دفاعه العثور على ثغرات مثل الادعاء بأنه كان مريضا نفسيا وأسقط عنه واجب الخدمة العسكرية فى روسيا عام 1999.

وأضاف أفيناريوس لـ«الشروق» أن روسيا لم ترسل حتى الآن تقريرا بحالة المتهم النفسية، علما بأن قانون التجنيد الروسى تغير عام 2003، كما أنه من الصعب قبول مثل هذه الشهادة عن حالة المتهم منذ 10 سنوات، فالأهم للمحكمة هو حالة المتهم النفسية وقت ارتكاب الجريمة.

وأشار أفيناريوس إلى أن تقرير الطبيب النفسى بمسئولية القاتل عن جميع أفعاله تخرجه من دائرة تخفيف العقوبة المنصوص عليها فى المادتين 20 و21 من قانون العقوبات الألمانى، حيث تنص المادة 20 على إسقاط التهمة نهائيا عن المتهم الذى يثبت أنه ارتكب الجريمة وهو يعانى من خلل عقلى بسيط أو مرض نفسى مزمن، وكذلك المتهم الذى لا يكون مدركا وقت ارتكاب جريمته لخطورة تصرفاته وعدم مشروعيتها.

وتنص المادة 21 على تخفيف العقوبة بنص الفقرة الأولى من المادة 49، بأن يحكم عليه بالسجن 3 سنوات بدلا من السجن مدى الحياة، أو بالسجن عامين بدلا من السجن 10 أو 5 سنوات، إذا كان المتهم وقت ارتكابه الجريمة غير قادر على التمييز أو استشعار خطورة جرمه.

وأكد أفيناريوس أن المحكمة خلال جلساتها الماضية لم تخف أى تفاصيل عن الصحفيين ووسائل الإعلام، إمعانا فى الشفافية، وباعتبار القضية حساسة للرأى العام فى ألمانيا والعالم العربى، كما حاولت الموازنة بين طلبات الدفاع والنيابة وأسرة الضحية، وأن قرارات المحكمة بقبول إدلاء المتهم بأقواله كتابة، وعقد جلسة مغلقة لمناقشة تقرير الطبيب النفسى، هى قرارات قانونية تماما. وأوضح المدعى العام أن «توافر أركان الجريمة أمام المحكمة يحتم معاقبة القاتل بالسجن المؤبد، لكن الأمر ما زال أمام القضاء ولا داعى للتكهن به».

ويعد المدعى العام بدريسدن من أكثر الشخصيات القضائية تعاونا مع وسائل الإعلام، وهو يحضر جميع الجلسات من مقاعد الصحفيين ويوضح لهم ما يغمض عليهم فهمه فى القانون، بينما يتولى أحد مساعديه مسئولية النيابة فى القضية، وهو شقيق الصحفى والمحلل السياسى المعروف توماس أفيناريوس، مسئول ملف الشرق الأوسط وإيران فى صحيفة زودّويتشه تسايتونج.
...............



كما تابعنا فى الايام القليله الماضيه بدأ محاكمه المتهم فى قتل الشهيده د مروه الشربينى

ولى تعليقين على القضيه

وسنواليكم بالاخبار تباعا


انتم تطالبونا بعدم تسييس القضيه ونحن قبلكم نريد ذلك واعتقد اننا لسنا بمفردنا ونريدكم انتم الا تسييسوا القضيه لانها مسلمه وتعتبرونها ارهابيه ولاتعليق
فاين الارهاب من وجهه نظركم




فقط تذكروا انها امرأه

حامل فى الشهر الرابع

قتلت فى ساحه المحكمه

قتلت فى دوله اروربيه متقدمه

ضرب زوجها رميا بالرصاصا فى قدمه عندما حاول الدفاع عنها

الملاحظه الثانيه


عار عليكم ايها العالم المتحضر ان ياتى شخص للمكمه متخفيا وخائفا من اظهار وجهه انه طعن فى امنكم القومى فبفعله هذا يجزم انكم غير قادرين على حمايته كما حدث مع مروه الشربينى رحمها الله واخذ ثأرها

هو ايضا ذاق من نفس الكاس ولانه فعل هذا بمروه فى ساحه المحكمه فهو ايضا خائف ان يشرب من نفس الكأس ويكفينا هلعه وعدم احساسه بالايمان وهذا بدايه حقك ياد مروه مع ان حقك غال غال غال



واذا فعلتم ذلك فنحن نشكركم ولا نريد منكم شيئا اخر




وهذه خاطره لشاعر شاب ومدون تفاعل مع القضيه وافرز ذلك عن خاطرتين من اصدق ماقرات فى هذه القضيه

هو المدون اسامه ابو كريم صاحب مدونه ثوره قلم اتظلم
http://saortqlm।blogspot.com/

فعلا ثوره قلم اتظلم

فالان كل قلم حر صادق نظيف هو مظلوم ونامل من خلال مدونتنا مش هنسكت ان نساعد فى رد حقوقنا جميعا




رساله الى د مروه ودماؤها الطاهره

دماء فى ساحات القضاء


دماء رايتها طاهرة تعلو قمة الصفاء


دماء رسمت فينا صفحة يغمرها كل النقاء


دماء مازلت تعطينا الامل مازالت تحكى لنا معنى الانتماء


دماء اشكرها على حسن صنيعها رفضت الاصغاء والانصياع



وهناك خاطره اخرى له تستحق منا ان نفرد لها موضوعا منفصلا


صحيفة الشروق الجديد المصريه الأربعاء 9 ذو القعدة 1430 – 28 أكتوبر 2009
قضية مروة : رئيسة المحكمة تتهم القاضي بالتقصير في حماية الضحية
http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=148830

درسدن - محمد صلاح الدين -
استأنفت أمس محكمة درسدن الجزئية الاستماع إلى 4 شهود على جريمة قتل الصيدلانية المصرية مروة الشربينى، المتهم فيها الشاب الألمانى من أصل روسى أليكس فينس، حيث استمعت المحكمة فى البداية إلى تقرير الطبيبة الشرعية، ثم القاضى توماس توماس ماتسيفيسكى الذى كان يرأس المحكمة التى شهدت واقعة القتل، ثم المدعية العامة التى كانت حاضرة أثناء الجريمة، وأول ضابط حضر إلى القاعة بعد ارتكاب الجريمة.

وقال القاضى ماتسيفسكى إن المتهم كان عنصريا وأعلن بصراحة انتماءه إلى أحد الأحزاب اليمينية المتطرفة (NDP) (حزب الوطنيين الألمان) بل وصرح بأنه يتمنى تغيير اسم الحزب حتى يصبح بنفس تسمية الحزب النازى الألمانى القديم ( nsdap)، بالإضافة إلى اعتقاده بأن المسلمين لا يستحقون الحياة بعد أحداث 11 سبتمبر وتورطهم فى أحداث إرهاب عالمية، على حد تعبيره.

لكن شهادة القاضى أخذت منحى مختلفا تماما عندما بدأت رئيسة المحكمة بريجيت فيجاند فى سؤاله عن سبب عدم اتخاذه احتياطات أمنية كافية لعدم دخول المتهم إلى قاعة المحكمة مصطحبا سلاحا أبيض، خاصة أنه يحتفظ بملف القضية ويظهر فيه العداء الأصيل الذى يبديه المتهم لمروة الشربينى،
فأجاب القاضى بأنه لم يجد مبررا لذلك خاصة أن الجلسة كانت استئنافية وسبق الفصل فى ذات القضية دون أن تحدث مشكلات.

وهنا تدخلت رئيسة المحكمة مرة أخرى، وبصحبتها فريق الدفاع عن مروة الشربينى، مؤكدين للقاضى أنه لم يتخذ الاحتياطات اللازمة لمنع الجريمة، لا سيما بعد الكشف عن الطلب الذى تقدم به المتهم إلى المحكمة فى أكتوبر 2008 وذكر فيه عبارات مهينة ومسيئة للمسلمين والأجانب بصفة عامة، واتهم القضاء الألمانى بمحاباتهم على حساب الألمان الأصليين.

وتلت رئيسة المحكمة نص الطلب الذى أثار استياء جميع الحضور بسبب لهجته العنصرية تجاه العرب والمسلمين، حيث يقول المتهم فيه «إن هذه المرأة ــ يقصد مروة ــ بلهاء مثل الدين الذى تعتنقه، تؤمن بالرب الشيطان وتضع الحجاب فوق رأسها وتخضع للرجال، مما يعتبر تدميرا لتقاليد المجتمع الألمانى، وأنا لم أخطئ عندما وصفتها بالإسلامية، فهى فعلا إسلامية، علما بأن هذا الدين مجنون وخطير، وأتباعه يرغبون فى تغيير المجتمع الألمانى بالعنف والدماء».

واستمعت المحكمة أيضا إلى ممثلة نيابة درسدن العامة التى كانت حاضرة فى مكان وقوع الجريمة، حيث روت على مدى 45 دقيقة تفاصيل الحادث وهى تبكى، خاصة عندما ذكرت مشهد جلوس الطفل الصغير مصطفى إلى جانب والدته وهى تحتضر، مؤكدة أن جميع تحركات المتهم كانت تدل على أنه يترصد لمروة وينتظر اللحظة المواتية للانقضاض عليها من الخلف.

وفجرت المدعية العامة مفاجأة بأن الضابط جونتر جريم الذى أطلق النار على عكاز حضر وأطلق تحذيرا شفهيا للمتعاركين بترك أسلحتهم 8 مرات، لكنه لم ينفذ القانون بالإعلان عن هويته كرجل شرطة، وبعد حوالى نصف دقيقة دار فيها دورة شبه كاملة حول المتعاركين أطلق رصاصته الأولى باتجاه عكاز، رغم أن القانون يلزمه بإطلاق الرصاصة الأولى فى الهواء.

وكشف أول ضابط دخل القاعة بعد ارتكاب الجريمة عن وصوله من منطقة وسط درسدن إلى المحكمة فى 10 دقائق تقريبا، قبل وصول أى رجل إسعاف إلى القاعة، مما اعتبره دفاع مروة تقصيرا من الأجهزة المعنية، وأكد الضابط أنه لم يستطع إسعاف المصابين والقتيلة بسبب اصطحابه مسعفة متدربة لا يسمح لها القانون بمزاولة المهنة.
....................


صورة لمروة الشربيني أمام محكمة في درسدن - ا ف ب

درسدن - يترقب الشعب المصرى النتائج التى ستسفر عنها محاكمة قاتل الدكتورة مروة الشربينى (شهيدة الحجاب) الاثنين .. حيث سيجلس زوج القتيلة الدكتور علوى عكاز وشقيقها طارق الشربينى فى قاعة المحكمة، وسيتم الاستماع للعديد من الشهود الذين سيسجلون ما شاهدوه عن اللحظات القاسية لهذه الجريمة البشعة .. ومن المقرر أن تبث الجلسات على الهواء أمام شبكات التليفزيون.
وتحت عنوان (اتهام شعب) علق توماس افيناريوس مراسل صحيفة (زود دويتشه) الألمانية بالقاهرة على حادثة مروة الشربينى قائلا "إن مقتل مروة فجر
الغضب فى مصر ، ليس لأن ألمانيا قتل مسلمة بدون سبب غير الكراهية ، بل لأنه قتلها لأنها مسلمة واتهمها بالإرهاب ، أى أنها حادثة قتل لأن السيدة الضحية كانت ترتدى الحجاب ، والأنكى من ذلك أن الشرطى الذى جاء لنجدة الضحية لم يطلق رصاصاته على الجانى بل أطلقها على زوج القتيلة وهو يتلقى طعنات بسكين الجانى لأن الزوج ذو لون داكن "أى الاجنبى".
ونقل مراسل الصحيفة عن طارق الشربينى شقيق القتيلة قوله "إنه قرأ كثيرا خلال الأشهر الأربعة الماضية عن القانون الألمانى وقانون العقوبات فى محاولة للفهم بالرغم من أنه مهندس .. وأكد على مطلبه بإدانة الجانى بمقتل مروة بأقصى عقوبة، كما طالب بتحديد مسئولية قصور المختصين الألمان فى المحكمة.
وأكد طارق الشربينى أن دافع الجريمة الشنعاء التى قتلت فيها شقيقته ب 16 طعنة كانت مثلما يرى بسبب العنصرية والكراهية ، وأن ألمانيا دولة معادية للاسلام.
ويتساءل طارق الشربينى شقيق القتيلة عم موعد وصول سيارة الإسعاف، فحادثة القتل تمت فى تمام الساعة 20ر10 ، ولم تصل سيارة الإسعاف وطبيب الطوارىء سوى الساعة 7ر11 ، فكيف يحدث مثل هذا التأخير فى ألمانيا ، إلا أنه ومع أن محامى الدفاع حاول تصحيح هذه المعلومة بقوله إن سيارة الإسعاف وصلت مبكرا عن هذا الموعد دون أن يحدد موعدا ثابتا ، إلا أن طارق لا يأخذ ذلك على محمل الثقة أو الصدق خاصة وأن الشعب المصرى يعتبر ألمانيا دولة (المرسيدس) و (سيمنز) و (الدقة المتناهية).
كما يتساءل لماذا لم تقم السلطات الألمانية بإخبار السفارة المصرية فى برلين بذلك على الفور؟ .. وكيف يشاهد الطفل مصطفى ابن شقيقته البالغ من العمر ثلاث سنوات والذى رأى والدته وهى تموت مدرجة فى الدماء ، ووالده يسقط على الأرض مدميا كل تلك الأحداث ويجلس لمدة يومين كاملين فى مركز رعاية "ملجأ".
وقال طارق الشربينى "إن الخلاف بين مصر وألمانيا ليس فى الثقافة فقط بل أيضا فى القانون ، ففى مصر تفرض
عقوبة شديدة ضد القاتل تصل إلى حد الإعدام ، ولكن فى ألمانيا نوعية الحكم لقاتل هو السجن المؤبد ، ويعلم طارق ذلك ، ولهذا السبب يطالب بتوقيع أقصى عقوبة ألمانية على القاتل ، ويريد المزيد وهو إدانة المسئولين الألمان فى المحكمة بإهمال مسئوليتهم فى ذلك ، وإذا لم يتم تحميلهم المسئولية فسيذهب إلى أبعد من المحكمة الألمانية .. إلى محكمة العدل الأوروبية.
وعلى صعيد متصل ، أشار تقرير بموقع (شبيجل أون لاين) إلى رفع الدكتور علوى عكاز زوج الضحية مروة الشربينى دعوى قضائية ضد رئيس محكمة دريسدن وقاضى المحكمة الذى كان متواجدا أثناء محاكمة زوجته التى تعرضت للقتل فى ساحة المحكمة فى ظل تواجده وحمايته دون أن تحصل على حماية وانتهى الأمر بقتلها فى قاعة المحكمة وأصيب هو الآخر بطلق نارى من رجل الشرطة الألمانى.
مرافعة محام مصري بالعربية
ووافقت محكمة دريسدن - لأول مرة في تاريخ القضاء الالماني‏ - على احقية المحامي المصري خالد ابو بكر المفوض من قبل نقابة المحامين المصرية بالترافع امام القضاء الالماني في القضية وذلك وفقا للتعديل الاخير في قانون الاجراءات الالماني وقد صدر القرار باحقية المحامي المصري في المرافعة وباللغة العربية امام المحكمة‏.‏
محكمة دريسدن محصنة قبل محاكمة قاتل مروة الشربيني
تعيش مدينة دريسدن أجواء من الترقب والحذر والاهتمام الكبير من قبل الجاليات العربية والإسلامية وبدت محكمة دريسدن وكأنها قلعة أمنية محصنة.. هكذا وصف سعد الجزار مدير مركز
مروة الشربينى الثقافى الأجواء التى تعيشها المدينة، قبل يوم من المحاكمة.
وقال الجزار: هناك إجراءات أمنية غير مسبوقة فى دريسدن، حيث تحاط المحكمة التى شهدت مقتل مروة بترسانة من قوات الأمن، فتبدو وكأنها قلعة محصنة، ونقل الجزار عن أحد الصحف المحلية بدريسدن أن تكلفة إجراءات التأمين للمحكمة تقدر بنحو 200 ألف يورو.
وكشف الجزار عن إقامة مؤتمر صحفى الاثنين بمركز مروة الشربينى لشخصيات إسلامية معتدلة، وبحضور نديم إلياس رئيس مجلس أمناء المجلس الأعلى للمسلمين، وعمدة مدينة دريسدن، وشخصيات فى منظمات المجتمع المدنى، كما سيتواجد طارق الشربينى شقيق مروة، ونقيب المحامين فى مصر مشيرا إلى أن هدف المؤتمر هو مناشدة السلطات الألمانية بتوقيع أقصى عقوبة على القاتل حتى لا تتكرر مثل هذه الأحداث المأساوية.
وكان فريق الدفاع المصري - حسبما ذكرت صحيفة الاهرام في عددها الصادر الاحد - قد اجتمع مع ممثل النيابة العامة في المانيا ورئيسة المحكمة بناء علي الدعوة التي تلقاها الدفاع لبحث آخر الترتيبات للمحاكمة التي تبدأ اولي جلساتها الاثنين‏.
وقد استمر الاجتماع لمدة ‏3‏ ساعات لبحث آخر الترتيبات الامنية والتنظيمية‏.
واوضحت رئيسة المحكمة انه لم يتيسر توفير سماعات الترجمة الفورية لأسباب فنية متعلقة بالمكان بينما تم توفير‏3‏ مترجمين لفريق الدفاع المصري‏.
كما تم وضع زجاج مضاد للرصاص بين الحضور في القاعة من ناحية وبين المحامين والقضاة والمحكمة من ناحية اخري تحسبا لتعرض المتهم الالماني لاي اعتداء.
كما تم وضع نفس الزجاج في جميع الطرقات التي يسير بها القاتل‏‏ كما تم وضع جهازين حديثين للكشف علي المعادن علي باب الدخول الرئيسي الذي تقرر ان يفتح ابوابه الساعة السادسة من صباح غد واولوية الدخول وفقا لاسبقية الحضور‏.‏ وفى سياق متصل، كشف طارق الشربينى شقيق د.مروة الشربينى أن هيئة الدفاع قامت برفع ثلاث قضايا وليس قضية واحدة، مشيرا إلى أن هناك قضيتان لم توافق
الحكومة الألمانية على نظرهما الآن، وهما القضية التى تم رفعها ضد الضابط الذى أطلق النار على زوج الشهيدة مروة، والثانية ضد المحكمة الألمانية التى لم تقم بتشديد الإجراءات الأمنية على محكمة دريسدن التى شهدت مقتل مروة.
وأوضح طارق أن هيئة الدفاع تركز الآن على القضية الأساسية والتى تتعلق بمحاكمة قاتل الشهيدة، إلا أنه أكد على أنه لن يتم التفريط فى حقهما فى بقية القضايا ضد الضابط والمحكمة.
ومن جهة أخرى، وعد خالد أبوبكر المحامى فى قضية الشهيدة مروة بأن يقدم للرأى العام بعد حصول أسرة الشربينى على حقها العادل جميع الحقائق التى تجعل مصر والدول العربية والإسلامية تفخر بأنه كان بين هذه الأمة أم مسلمة مصرية تسمى مروة الشربينى.
وأضاف: إن هيئة الدفاع فى قضية مروة لم تقم بإعطاء أى مستندات خاصة بالقضية لأى جهة أيا كانت، مشيرا إلى أن جميع الآراء التى تنشر عن القضية هى تحليلات للوقائع والأحداث.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط، صحيفتا الاهرام والشروق.